أعلن في بداية الشهر عن اكتشاف مميز لما يعتقد أنه أقدم القطع الأثرية المكتشفة للعهد الجديد وهي شظايا في القرن الأول الميلادي من إنجيل مرقس، ولكن عددًا من الأساتذة والباحثين قد حذروا من أن النتائج قد لا تكون كما يظهر.

وقال الأستاذ دانيال ب. والاس من سيمينار دالاس في وقت سابق من هذا الشهر، ان الشظايا المكتشفة حديثًا قد تكون من عهد شهود عيان لقيامة الرب يسوع. بينما تعتبر اقدم مخطوطة حتى الآن والتي ذكرت مرقس كانت على ورق البردي، من بداية القرن الثالث (200-250 بعد الميلاد).

وأعلن والاس استنتاجاته في جامعة شمال كليفورنيا في تشابل هيل (UNC) في الاول من شباط 2012، خلال نقاش أمام 1000 شخص، حيث كشفت أنه تم مؤخرًا اكتشاف سبعة قطع من ورق البردى للعهد الجديد - ستة منهم قال انها ربما ترجع للقرن الثاني، و واحد منها هو إنجيل مرقس وترجع ربما إلى القرن الأول.

" جرى هذا الاكتشاف من قبل أحد خبراء الخط القديم الروّاد في العالم،" كتب والاس في وقت لاحق في موقع الجامعة، على الرغم من انه لم يذكر اسم الخبير في المسألة. "وقال انه متأكد أن القطعة من القرن الأول "، واضاف أنه سيتم نشر التقرير في العام المقبل.

ومع ذلك، فقد صرّح عدد من الأساتذة لواشنطن بوست المسيحي أنه على الرغم من أن هذه القطعة ستكون بمثابة اكتشاف عظيم لو كانت في الواقع قطعة أثرية أصلية، لكن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بحاجة إلى إجابة.

"أنا أشك في الاكتشاف كما وصف. فهناك تساؤل إذا كانت القطعة أصليّة حقا. العديد من القطع الأثرية القديمة التي تصلنا من غير خلفية أثرية قد تكون مزورة"، قال أديلا كولنز، أستاذ العهد الجديد والتفسير في كلية اللاهوت في جامعة ييل.

وتستمر الآراء بالتشكك او تأكيد هذا الخبر ولكن نحن في موقع لينغا لا يسعنا إلا أن نقول:
نحن نؤمن كمسيحيون مؤمنون أن الكتاب المقدس موحى به من الله، وكل إكتشاف هو مجرد إضافة ودعم لإيماننا، فإيماننا لا يحتاج الى برهان، فرغم أنه هناك إكتشافات تاريخية وعلمية تثبت صحة الكتاب المقدس وايماننا، فكل هذا ما هو الا برهان لإيمان يتطلب قرار بإتباعه.