قال رئيسة اساقفة حلب اطوان اودو ان المسيحيين هم الاكثر عرضة لترك البلاد، لانهم يعجزون عن مواجهة تصاعد العنف المستمر منذ عدة شهور. واشار لوكالة آسيا نيوز، ان المسيحيين هم الاضعف من الجانب النفسي ومن جهة الدفاع عن النفس، ويمثل الهرب الحل الوحيد بالنسبة للعديدين، على غرار المسيحيين في العراق. وقال ان الكنيسة السورية والوجود المسيحي ستتضرر بشكل كبير في سوريا.

واضاف، بالرغم من خوف المسيحيين لانهم اقلية، الا انهم يستطيعوا ان يكونوا جسرا بين مختلف الفصائل المتنازعة، مؤكدا ان التفاف المسيحيين حول الكنيسة يساعدهم في عمل الخير لبلادهم، ويدفعم للعمل من اجل المصلحة الوطنية وليس من اجل الانتقام.

وذكّر الأسقف الكلداني بـ"عمل كاريتاس سوريا التي ركزت في الأيام الأخيرة على مدينة حمص التي تضررت كثيرا بسبب اعمال العنف، من خلال برنامج دعم لخمسمائة أسرة، أربعمائة مسيحية ومائة مسلمة"، وقال انه سيتم منح كل اسرة الغذاء والضروريات الاساسية بقيمة 600 دولار على مدى ستة شهور، وختم بالقول إن "كاريتاس تنشط أيضا في مساعدة المسنين والمرضى، بفضل المتطوعين في حلب الذين يشركون الجماعة المسيحية بأسرها" على حد تعبيره.