سعى رئيس مجمع عقيدة الايمان، الكاردينال ويليام ليفادا الى تبرئة البابا بندكتس السادس عشر من تهمة التحرش الجنسي باطفال، وهي اتهامات وجهتها جمعيات حقوقية الى البابا بشكل خاص، وللكنيسة الكاثوليكية بشكل عام.

واكد ليفادا وهو احد ابرز الكاردينالات في الفاتيكان، خلال افتتاحه للمؤتمر الصحفي لحماية الاطفال من التحرش، الاثنين، انه لا بد للعالم من تقديم الشكر والامتنان للبابا بندكتس على جهوده الكبيرة لحماية الأطفال، بدل من توجيه الاتهامات الباطلة بحقه، التي لا اساس لها من الصحه والتي تتنافى مع مبدئ الكنيسة.

وجاءت هذه التصريحات بعد ازدياد الضغوط على الكنيسة الكاثوليكية من قبل العديد من الجمعيات التي تمثل ضحايا التحرش الجنسي على ايدي كهنة، حيث قاموا برفع دعوات جنائية على البابا ومسئولين اخرين بالكنيسة امام المحكمة الجنائية الدولية يتهمونهم بارتكاب جرائم ضد البشرية.

واتهمت هذه الجمعيات الكنيسة الكاثوليكية بالتستر بشكل منهجي عن جرائم التحرش الجنسي واغتصاب الاطفال، على مستوى العاملين باسم الفاتيكان في جميع انحاء العالم، وعلى مستوى الفاتيكان بشكل خاص.

وكان الفاتيكان قد استدعى مبعوثه الى جمهورية ايراندا رسميا، بعد صدور تقرير يدين الكنيسة بقضية التحرش الجنسي بالاطفال على يد الكهنة اواسط العام الماضي.

وقال راديو الفاتيكان، انه تم استدعاء الكاردينال جيوزبي لينانزا الى روما لبحث التقرير، الذي كان سببا في انتقادات قاسية وجهها رئيس الوزراء الايرلندي اندا كيني لمؤسسة الفاتيكان.