رشح عدد من اعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة القبطية المسيحية ماما ماجي جبران لجائزة نوبل للسلام لسنة 2012، بسبب نكرانها للذات ومساعدتها الشعب الفقير الذي يعيش في الاحياء الفقيرة بين القمامة في القاهرة.

وارسل اعضاء الكونغرس رسالة موقعة الى المجلس النرويجي لجائزة نوبل، يحث اعضاءه على النظر في تقديم جائزة نوبل للسلام لماما ماجي جبران.

وكانت ماما ماجي قد أسست مؤسسة "أطفال ستيفن" لمساعدة الاسر التي تعيش في الاحياء الفقيرة بين القمامة في القاهرة، وتقدم المساعدات لعدد لا يحصى من الاطفال من المسيحيين والمسلمين، وتساعد المجتمعات المحلية الفقيرة التي تعيش في صعيد مصر. واصبحت تعرف باسم "الام تريزا القاهرية" نسبة للقاهرة.

وكُتب في الرسالة الموجه الى النرويج: "من خلال ايمانها واخلاقها العالية نجحت في اقامة مؤسسة تخدم معظم العائلات الفقيرة واليائسة والضعيفة في مصر، ولباسها ابيض، ومعروفة بمحبتها وكرمها وتواضعها".

وقد قدمت مؤسسة "أطفال ستيفن" خدمات لاكثر من 25 الف اسرة مصرية في عام 2010 لوحده، وتقدم مساعدات للمجتمع المصري من خلال 80 عيادة طبية، 80 مركز تعليمي اجتماعي، 65 مخيم و 5 مراكز للتدريب المهني.

وتشجع المؤسسة المجتمعات الفقيرة على المحبة وتقدير الذات، وتشجعهم على العثور على الامل من خلال يسوع المسيح.
وقد نشأت ماما ماجي جبران في عائلة قبطية مسيحية من الطبقة المتوسطة في القاهرة، وكانت مديرة تسويق ناجحة واستاذة متميزة في علوم الكمبيوتر في الجامعية الامريكية في القاهرة، قبل ان تتفرغ وتكرس حياتها لخدمة شعبها المصري الفقير.

وكانت ماما ماجي قد غيرت مسار حياتها بعد أن صُدمت من رؤية البؤس والعوز الذي تعيشه العائلات الفقيرة عند زيارتها لاحد الاحياء الفقيرة. وقالت انه من خلال هذه التجرية سمعت صوت الله يناديها لمساعدة المحتاجين.

وقالت في مؤتمر قمة القيادة العالمية في آب 2011: "انت لا تختار اين تولد، ولكنك تختار ان تعيش الخطية او القداسة، ان تكون لا احد، او ان تكون بطلا، واذا اردت ان تكون بطلا افعل ما يطلبه الله منك ان تفعله". وقالت "المحبة الحقيقية هي ان تعطي وتغفر، وان تعطي حتى التألم".

شاهدوا الفيديو ادناه، في خطاب لماما ماجي بمؤتمر قمة القيادة العالمية 2011