اعلن يوم الخميس 2/2/2012 عن مصادقة محكمة التمييز العراقية على اعدام منفذي مذبحة كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها 125 قتيلا وجريحا من المسيحيين العراقيين.

وكان 12 عنصرا من تنظيم القاعدة قد اشتركوا في هجوم على كنيسة النجاة في بغداد وقتلوا 37 شخصا واصابوا 84 اخرين، بالاضافة الى قتل سبعة من عناصر قوات الامن العراقية، ومقتل عدد من المسلحين والقاء القبض على اربعة منهم، ثلاثة حكم عليهم بالاعدام والرابع حكم عليه بالسجن المؤبد.

وقال الناطق الرسمي باسم القضاء الاعلى العراقي عبد الستار بيرقردار في بيان صحفي، ان محكمة التمييز صادقت اليوم على احكام الاعدام بحق ثلاثة من عناصر تنظيم دولة العراق الاسلامية التابع للقاعدة.

وكانت السلطات العراقية قد اعدمت 17 شخصا اتهموا بالارهاب والخطف والسطو المسلح والقتل، ويصل عدد الذين اعدموا خلال الشهر الماضي الى 34 شخصا بحسب احصائيات الوزارة.

وكانت السلطات العراقية قد جمدت عقوبة الاعدام بعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين سنة 2003، لكنها اعادت العمل بها عام 2004 وذلك لضرورتها في مكافحة الارهاب بحسب قول السلطات.

يذكر ان المسيحيين تعرضوا الى الكثير من الاعمال الارهابية والقتل وتفجير كنائسهم، الامر الذي جعل الاف العائلات ترحل من العراق الى كردستان العراق والى الدول المجاورة وحصول المئات منهم على اللجوء السياسي الى امريكا واوروبا.
وكانت نسبة المسيحيين في العراق 3.1 بالمائة سنة 1947 وبلغ عددهم مليون ونصف سنة 2003، ولكن بسبب الهجرة في السنوات الاخيرة لم يبقى منهم سوى نصف مليون نسمة.

ويضم العراق العديد من الطوائف المسيحية، الطائفة الكلدانية اتباع المشرق المتحولين الى الكثلكة، السريان الكاثوليك والسريان الاورثوذكس والطائفة اللاتينية الكاثوليكية والآشورية اتباع الكنيسة الشرقية، بالاضافة الى اعداد قليلة من اتباع كنيسة الاقباط والبروتستانت والارمن.