طلبت الرابطة المسيحية في نيجيريا من المسلمين الانضمام اليهم من اجل انهاء الهجمات الارهابية التي تقوم بها جماعة بوكو حرام ضد المسيحيين في شمال نيجيريا.

وطلب قائد الشباب في الرابطة المسيحية يوحنا آش في اجتماع اقيم في كنيسة غرب افريقيا الانجيلية، من جميع النيجيريين اصحاب الضمائر الحية، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية او السياسية، ان يتحدوا معا ويبذلوا جهدا من اجل وضع حد للعنف الارهابي الذي تقوم به مجموعة بوكو حرام.

وطلب آش من المسلمين ان يبادروا هم ويأخذوا زمام الامور في الرد على النيران ويوقفوا كل شكل من اشكال الارهاب، واكد لهم بان المسيحيين سيدعموهم في هذه الخطوة.

وطلب منهم عدم الاكتفاء بالتحدث ضد المجموعة بل ان يستنكروا ما قاموا به من قتل وبطش، واشار الى ان العديد من رجال الدين المسلمين محايدون ولا يدينون المجموعة.

وقال رئيس اساقفة الكنيسة الميثودية في نيجيريا مايكل ستيفن، ان على القادة المسيحيين والمسلمين الوقوف جنبا الى جنب من اجل التصدي للعنف، وان المشكله ضد المسيحيين في نيجريا لم تعد مشكله محلية بل اصبحت تستقطب اهتمام كل العالم.
وكانت كنيسة غرب افريقيا الانجيلية قد اجتمعت من اجل التعبير عن الصدمة والاستياء من التفجيرات الارهابية التي قامت بها جماعة بوكو حرام ضد المسيحيين في عيد الميلاد السابق.

واتهم متحدثون اخرون الحكومة النيجيرية بالتواطئ وعدم ضبط حدود البلاد، وبسماحهم بدخول اجانب قدموا الى البلاد مع معتقدات دينية غريبة تهدف لضرر النيجييرين.

كما واتهم قادة مسيحيون الحكومة بالفشل في حماية ارواح المسيحيين وممتلكاتهم.