تزامنا مع احتفالات عيد الميلاد في نيجيريا، انفجرت قنبلة في كنيسة كاثوليكية غربي العاصمة النيجيرية ابوجا، الامر الذي اعاد للذاكرة الهجمات التي استهدفت عدة كنائس في فترة الاعياد السنة الماضية.

ولم تعلن وكالة الطوارئ الرسمية في نيجيريا عن وقوع ضحايا في الهجوم على الكنيسة في بداية الامر، ليتضح لاحقا ان عدد القتلى وصل بالعشرات، بعض الوكالات الاعلامية تحدثت عن 27 قتيلا واخرى عن 37 قتيلا.

رويترز بدورها نشرت خبر التفجيرات التي استهدفت كنائس نيجيرية في ابوجا تحت عنوان "اسلاميون يقتلون عشرات الاشخاص في تفجيرات قنابل بنيجريا"، وذكرت ان الانفجارات وقعت في ثلاث كنائس وانه قُتل 27 شخصا على الاقل، مما اثار مخاوف من حدوث حرب اهلية. وقالت ان جماعة بوكر حرام الاسلامية اعلنت مسؤوليتها عن هذه التفجيرات.

سي ان ان ايضا نشرت خبر التفجيرات تحت عنوان "نيجيريا: عشرات الضحايا بتفجير كنائس وإدانة دولية للهجمات" وذكرت ان سلسلة تفجيرات طالت خمسة كنائس نيجيرية في مدن متفرقة، وعشرات القتلى والمصابين في هجمات وقعت اثناء احتفال المسيحيين بأعياد الميلاد يوم الاحد. والتي وصفها الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان بـ "التصرفات الغادرة". وذكروا ان الوكالة الوطنية لادراة الطوارئ اعلنت عن مقتل 18 شخصا. وقالت ان الصحفي حسن جون ناقض الحصيلة بالاشارة الى ان عدد القتلى فاق الـ 30 قتيلا.

موقع دوتش ويل الالماني ذكر ان حصيلة الاعتداءات في نيجيريا وصلت الى 40 قتيلا في يومين. وذكرت ان جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة اعلنت مسؤوليتها، وقوبلت الاعتداءات بإدانة دولية قوية.

وافادت وسائل اعلام محلية ان المسيحيين هجروا الكنائس الاخرى حرصا على سلامتهم، وفرضت اجراءات أمن مشددة بعد مقتل العشرات في الايام الثلاثة الماضية في اشتباكات بين قوات الامن وجماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة. حيث قالت جماعات حقوقية ان عدد القتلى قد تجاوز المئة، ويعتقد ان 50 من افراد الجماعة الارهابية بوكو حرام قتلوا، كما قتل مدنيون وعدة افراد من قوات الامن.

 ويذكر ان خمسة كنائس تم استهدافها بالقنابل العام الفائت في بلدة جوس، الامر الذي ادى الى مقتل العشرات من المصلين المسيحيين عشية اعياد الميلاد.