اكد رئيس الطائفة المعمدانية في مصر "بطرس فلتاؤوس" رفض الطائفة المعمدانية الكتابية الاولى لقرار رسامة المرأة قساً، مشيرا الى ان هذا يدمر الكنيسة ويخالف تعاليم الكتاب المقدس، وان الليبرالية الغربية التي تشجع على المساواة بين الرجل والمرأة في رعاية الكنائس هي خطر على المجتمع وهي نفسها التي سمحت لزواج المثليين في الغرب.

وفي تصريح للاقباط متحدون ناشد كل الكنائس المصرية وبصورة خاصة الكنيسة الانجيلية الى رفض التعليم الليبيرالي الغربي وسط المجتمع المسيحي الشرقي المحافظ، واضاف: "الطائفة المعمدانية المصرية ترفض التعاليم المخالفة للكتاب المقدس، وعلينا ان نبحث من له مصلحة في تدمير التعاليم المسيحية الكتابية".

وأجاب فلتاؤوس عن سؤال حول التصويت على رسامة المرأة في الكنيسة الانجيلية، ان تعاليم الكتاب المقدس لا تحتاج الى انتخابات ولا الى جلسات تصويت حتى نخالفها. وان هذا ليس سوى مخطط يعمل لصالح جهات معينة.