اعلن الدكتور ثروت باسيلى في مقابلة اجراها مع جابر القرموطي أن عدد المسيحيين في مصر وصل الى 18.565.484 نسمة أي اكثر من 18.5 مليون، وان الاحصائيات التي نُشرت سابقا حول عددهم الحقيقي ليست صحيحة. ولم يذكر المصدر الذي اعطاه هذا الرقم.

وقال الدكتور باسيلى المتواجد في امريكا من 4 آذار/مارس 2011 بسبب خضوعة لثماني عمليات في القلب، انه لا يخشى من سيطرة التيارات الاسلامية على البرلمان، وان اي حكومة لن تنجح في ايذاء هذا العدد الكبير من الاقباط، وركز على الآية التي تقول "كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله"، وقال ان الكثير من المسيحيين في مصر يؤمنون بهذه الآية ولا يمكنهم ان يتجاوزا حكمة الله في هذا التغيير.

وكان الدكتور ثروت باسيلى وهو رجل اعمال مسيحي ناجح يعمل في مؤسسة الدولة المصرية قبل تنحي الرئيس السابق مبارك عن الحكم.

ونشر الاهرام العربي قول الدكتور باسيلى، ان الكموني المتهم بقتل عدد من الاقباط لم يُعدم، وذلك لعدم نشر اجراءات الاعدام ولم يرى صورته وهو يعدم، وقال ان الكموني لم يعمل لوحده وعلى الدولة ان تُعلم الشعب بالذين قاموا بهذا العمل الجبان.