كشف مسؤولون امنيون واحد اقرباء الصيادين الاربعة الذين اختطفوا يوم الاربعاء الماضي اثناء رحله للصيد في كركوك، ان الخاطفين طالبوا باتصال هاتفي بمبلغ 800 الف دولار مقابل اطلاق سراحهم.

وقد اختطف الصيادون الاربعة اثناء رحلة لصيد الخنازير وهم ثلاثة مسيحيين وتركماني. وقام الإرهابيون بحرق سيارة الصيادين وبداخلها كلاب الصيد على طريق ترابي يمتد في منطقة زراعية وعرة، وفقا لمراسل فرانس برس.

وقال مسؤول أمني إن "الخاطفين اتصلوا مساء أمس الأول باحد افراد عائلة المختطفين وطلبوا دفع فدية قدرها مئتا ألف دولار مقابل إطلاق سراحه" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال أحد أفراد عائلة المختطف التي تلقت الاتصال إن "مجهولين اتصلوا وطلبوا دفع فدية قدرها 800 ألف دولار لإطلاق سراح المختطفين، اي طلبوا مئتي ألف دولار عن كل شخص، وقلنا لهم لا نملك هذا المبلغ الكبير فردوا أطلبوا من الفاتيكان لتدفع بدلا عنكم".

وأشار إلى أن الخاطفين ذكروا أنهم سيتصلون مجددا الأحد للحديث مع المختطفين للتأكد بأنهم على قيد الحياة".

وقال قائد شرطة محافظة كركوك اللواء جمال طاهر بكر لوكالة فرانس برس الأربعاء إن "أربعة صيادين، ثلاثة مسيحيين وتركماني اختطفوا قرب ناحية داقوق (45 كلم جنوب كركوك) عندما كانوا في رحلة لصيد الخنازير مساء الأربعاء".

وأشار إلى أن الصيادين الأربعة هم ثلاثة مسيحيين بطرس كوركيس (50 عاما) واشور داود (50 عاما) ونويا ايوب يلدا (43 عاما) وتركماني يدعى جنكيز عز الدين (62 عاما).

بدوره، أكد العميد كاوة عبد الرحمن مدير شرطة ناحية داقوق انذاك، أن "الارهابيين خطفوا الصيادين الاربعة اثناء رحلة صيد كانوا يقومون بها"، مؤكدا "قيام الشرطة بتحذير جميع الصياديين بعدم الدخول لهذه المناطق بسبب إيوائها عناصر إرهابية".

وتعد كركوك (240 كلم شمال بغداد) الغنية بالنفط من المحافظات المتوترة في العراق.

ا ف ب