في هجوم بالقنابل على كنيسة في بلدة غاريسا شرقي كينيا قتل شخصان واصيب ثلاثة بجراح على الاقل. كما وتم القاء قنبلة اخرى على محطة لسيارات الاجرة بجانب قاعدة عسكرية ولكنها لم تنفجر.

الشرطة تشتبه باسلاميين متطرفين يقفون وراء هذا التفجير متعاطفين مع حركة "شباب المجاهدين" الصومالية.

وقال ابراهيم ماكوني راعي الكنيسة لوكالة الاخبار أسوشييتد برس إن منزلاً محاذياً للكنيسة تعرض للهجوم من قِبل اسلاميين متشددين، وإن أحد القتلى هو أحد افراد جوقة الكنيسة والقتيل الآخر هو صاحب المنزل.

وقال قائد الشرطة ليو نيونجيسا لوكالة فرانس برس إن امرأة وطفليها قد جرحوا نتيجة الهجوم.

يذكر أن كينيا أرسلت قوات الشهر الماضي إلى الصومال من أجل خلق منطقة عازلة بين البلدين، كان ذلك عقب سلسلة من عمليات الاختطاف في كينيا، تعتقد السلطات الكينية أن "شباب المجاهدين" يقفون وراءها، ولكن التنظيم ينفي ذلك.