عرض برنامج مصري في احدى القنوات المصرية الفضائية الاهانة التي تعرض لها القمص عويضه من رجال امن فندق  جراند رويال تاورز "جراند حياة سابقاً" اثناء مروره في جهاز كشف المعادن. ووصف هذا الحدث بالمؤسف جدا جدا.

هذا العمل المشين حصل عند دخول القمص للفندق من اجل المشاركة في افطار رمضاني للوحدة الوطنية عندما اطلق جهاز كشف المعادن صافرة الانذار. فقام القمص بنزع الصليب والمقتنيات التي يحملها، ومع تكرار صافرة الانذار طلب المسؤولون في الفندق من القمص خلع ملابسه في مشهد مخجل وبقي بملابسه الداخلية لفترة من الزمن.

الفيديو يظهر القمص في حاله غير مريحه وغاضب ولكن من دون صوت ولهذا لم يُعلم طبيعة الحوار الذي جرى بين رجل الدين المسيحي ورجل الأمن. ولكن كان واضحا شكوكه في القمص وعامله كارهابي يحمل حزاما ناسفا حول وسطه!

وقال المذيع ان القمص الذي اعتذر عن حضور البرنامج بسبب الحالة النفسية التي وصل اليها وبانه يفكر بالرحيل من مصر الى اي دوله اجنبية اخرى.

من جانبها نفت إدارة الفندق أن يكون رجل الأمن تعامل مع رجل الدين المسيحي بدون لياقة أو أن يكون طلب تفتيشه أو أن يقوم بالتجرد من جلبابه. وقالت ادراة الفندق أن القمص عويضه فعل ذلك من تلقاء نفسه بعد مروره من جهاز كشف المعادن. ورفضت إدارة الفندق الاعتذار رسمياً عن ما حدث مع القمص عويضة واكتفت في ما يبدو بالأسف الشفهي الذي قدمه رجل الأمن للقمص عويضة بعد انتهاء الموقف.

واعرب نائب وزير السياحة المصري السيد هشام زعزوع أسفه الشديد على هذا الحدث ووعد بالتحقيق في الواقعة وسيتم اصدار بيان من الوزارة في هذا الموضوع.
 
وقد اتهم صادق رضوان، منظم حفل الإفطار، إدارة الفندق بالتعامل مع الأمر من دون الجدية اللازمة التي يتطلبها الموقف المخجل الذي تعرض له أحد رجال الدين.