قال مسؤول فرع مركز الكلمة لحقوق الانسان والناشط الحقوقي "أمير فخري" في حديث خاص ل "الاقباط متحدون" ان قبطي لقي مصرعه في عزبة "فرج الله" التابعة لمحافظة المنيا، على يد متشددين اسلاميين، وتم حرق منزل يملكه قبطي يدعى "ارسانيوس عزمي فؤاد".

واكّد "فخري" ان الأمن لم يتدخل بالسرعة اللازمة لاحتواء الموقف منذ بدايته ولم يتواجد في بداية الحدث سوى بعض رجال الامن. كما واوضح ان كنيسة القرية تم حصارها من قبل المتشددين، وأن معظم الأقباط خافوا الخروج من منازلهم لئلا تطولهم يد التطرف. واشار الى ان جثة القبطي الذي لقي مصرعه كانت ما تزال في الشارع حتى تلك اللحظة.

وقد ناشد "فخري" المجلس العسكري ومدير الأمن بسرعة تكثيف التواجد الأمني بالقرية والقبض على الجناة المعتدين وتقديمهم للمحاكمة.

يذكر انه كانت أحداث عنف طائفية قد اندلعت بنزلة "فرج الله" قبل يومين بسبب معاكسة شباب مسلم لقبطيات، كما سرت شائعة يوم أمس من قبل بعض المسلمين مفادها ان الأقباط اعتدوا على مسجد القرية وحرقوه واعتدوا بالضرب على السيدات المسلمات، وهو ما دفع المسلمين للتجمهر والاعتداء على الأقباط وحصار الكنيسة.