اعتمد مجلس امناء موقع المغطس في الاردن اسم "موقع عماد السيد المسيح" بديلا لاسمه الحالي "المغطس"، وينتظر موافقة رئاسة الوزراء على هذا التغيير.

وقال المدير العام لموقع المغطس ضياء مدني لصحيفة العرب اليوم الاردنية، ان فكرة تغيير الاسم تهدف الى التركيز على روحانية موقع عماد الرب يسوع. وعند موافقة رئيس الوزراء على الاسم الجديد سيجمع ما بين موقع المغطس وموقع عماد السيد المسيح.

واكد المدير العام لموقع المغطس ان اعداد الزوار لشهر تموز ارتفعت بنسبة 15% عن شهر حزيران الذي سبقه، مع انه شهد تراجع نسبة الزوار بـ 20% لذات الشهر من السنة الماضية بسبب الإضرابات السياسية في دول الجوار.

وأكد أن أعداد زوار المغطس خلال شهر تموز الماضي وصلت الى 7 آلاف زائر، حيث احتل الأوروبيون النسبة الأكبر فيها 47%، وشهد ارتفاع نسبة الزوار العرب بشكل ملحوظ ووصلت الى 35%، اما نسبة القادمين من الولايات المتحدة الامريكية فقد بلغت 18%.

رؤساء الطوائف المسيحية يوكدون ان معمودية السيد المسيح هي شرقي النهر

وفي سياق اخر ومع تناقل وكلات الانباء خبر افتتاح اسرائيل موقع "كنيسة يهوذا" ووصفه بانه موقع "عماد السيد المسيح" في الشطر الغربي من نهر الاردن مقابل موقع المغطس الاردني، اصدر رؤساء الكنائس في الاردن اليوم الاربعاء بيانا مؤكدين فيه ان الموقع المعتمد مكانا لعماد السيد المسيح هو شرقي النهر موقع المغنطس الحالي.

وقال البيان ان رحلات الحج المسيحي ترتبط بشكل كبير بالكتاب المقدس الذي يؤكد ان الاحداث الانجيلية المتعلقة بحياة السيد المسيح العلنية بدأت بدعوة يوحنا المعمدان الى التوبة في منطقة نهر الاردن حيث قدم اليه الناس من جميع المدن والقرى المجاورة حتى يعتمدوا منه لمغفرة الخطايا وقد ذكر انجيل متى (3/5-6) ان السيد المسيح " اعتمد من يوحنا في الاردن " (لو 1/9) ووفقا لتقليد العهد الرسولي، فان يوحنا عمد يسوع في الاردن، عند المكان الذي تلتقي فيه الطريق الروماني المنحدر من اورشليم بالنهر ويصل الى مدن شرقي النهر، ففي هذا المكان كان يوحنا يعمد ويقول الانجيلي يوحنا ان بيت عنيا عبر الاردن كانت مركزا لنشاط يوحنا المعمدان الراعوي ومسرحا للايام الاولى من حياة السيد المسيح العلانية حيث التقى يسوع خمسا من تلاميذه ،ويؤكد يوحنا بوضوح تام قائلا : "هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد" (يو 1: 28).

واوضح البيان ان ورثة الايمان المسيحي الاولين حافظوا على الاماكن المقدسة ومنهم مكان المعمودية وكانوا ادلاء لاخوتهم في الايمان.

واوضح البيان ان جلالة الملك الحسين الراحل اصدر مرسوما وامر بتأسيس اللجنة الملكية من اجل تطوير منطقة معمودية السيد المسيح، وبعد ذلك تم اكتشاف الاثار المذهلة التي وصفها الحجاج والرحالة منذ اوائل القرن الثالث والتي تعود بنا الى التقليد المسيحي الاول وتعطيه قيمته التاريخية، وهذه الاثار تثبت ان المسيحيين بعد حقبة الاضطهادات شيدوا الكنائس والاديرة على ضفة نهر الاردن الشرقية قرب المخاضة حيث اعتمد السيد المسيح وذلك احياء لذكرى معموديته.