محكمة جنايات الجيزة تنظر الأحد المقبل وسط حراسة أمنية مشددة أولى جلسات محاكمة 48 متهماً في أحداث كنيسة العذراء في إمبابة لارتكابهم جرائم التجمهر والقتل العمد مع سبق الإصرار، والشروع فيه وتعريض السلم العام للخطر، وإحداث فتنة طائفية وإشعال النار عمداً بالكنيسة. بالإضافة إلي حيازتهم أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

ترجع وقائع القضية إلى 7 حزيران الماضي، عندما تجمهر عدد من المواطنين المسلمين أمام مسجد نور الحبيب بدائرة قسم إمبابة بتحريض من آخرين من اجل تفتيش العقارات المجاورة لكنيسة ماري مينا بحثا عن زوجة المتهم ياسين ثابت أنور التي تردد أنها محتجزة باحدى العقارات هناك.

وقد طلبت منهم القيادات الأمنية الانصراف عقب الاتفاق مع بعض رجال الدين المسيحيين على توجه بعض المتجمهرين معهم للبحث عن تلك السيدة، إلا أنهم لم يمتثلوا لهذا الطلب.

فى هذه الأثناء دارت شائعة باعتزام المتجمهرين اقتحام كنيسة ماري مينا فتجمهر عدد من المتهمين المسيحيين من قاطني المنطقة المجاورة للكنيسة وأطلقوا أعيرة نارية من الأسلحة التي كانت بحوزتهم على المتجمهرين من المسلمين الذين بادلوهم ايضا إطلاق الأعيرة النارية من الأسلحة التي كانت بحوزتهم مما ترتب عليه مصرع 12 مواطنًا وإصابة 52 آخرين من الجانبين.

وعقب ذلك سرت شائعة مقتل أحد رجال الدين الإسلامى، فدبرت مجموعة أخرى من المتهمين المسلمين تجمهرا بغرض اقتحام وإشعال النار بكنيسة السيدة العذراء، وأطلقوا عدة أعيرة نارية من الأسلحة التى كانت بحوزتهم لإرهاب من كان بداخل الكنيسة وتمكنوا من اقتحامها وإشعال النار بها، الأمر الذى نتج عنه وفاة أحد الأشخاص الذين كانوا متواجدين داخلها.

الاهرام