اندلعت اليوم السبت اعمال شغب باحدى قرى محافظة سوهاج بجنوب مصر بعد ان قام المئات من المسلمون الغاضبون بالتجمع احتجاجا على بناء يقام على هيئة كنيسة، وقاموا باحراق 4 منازل مملوكة لمسيحيين خلال تقدم الشرطة والجيش لحماية جرافة كلفت بازاله البناء الغير مرخص كما يقولون.

وقالت مصادر امنية ان احد سكان قرية "اولاد خلف" اطلق الرصاص من بندقية آلية واصاب اثنين من المسلمين، واحد بكتفه والاخر في بطنه، وان المسلمون هرعوا الى المكان وهاجموا منازل المسيحيين!

ولم يتضح لماذا هاجم الاسلام بيوت المسيحيين عشوائيا ولماذا لم يُحرق فقط بيت المعتدي كما عرّفوه باسم وهيب وهبة (44 عاما)!

وقالت سلطات البلدية في سوهاج لاحقا ان وهبة حصل على ترخيص ببناء منزل على مساحة 90 مترا مربعا لكنه شرع في البناء على مساحة مئتي متر مربع.

وقال شاهد عيان ان السلطة دفعت بتعزيزات عسكرية وشرطية من اجل اجراءات حظر التجول في القرية.

وتندلع شجارات بين وقت واخر بين المسلمين والمسيحيين لاسباب من بينها بناء وترميم الكنائس. حيث تُمنع اعمال الترميم في الكنائس بينما تقام المساجد بسهوله نسبية.

وتناقلت بعض وسائل الاعلام ان المسيحي هو من ابتدأ اطلاق النار والذي سبب بهجوم عشوائي على المسيحيين من قبل المسلمين الغاضبون، كما وتقول ان الشرطة ضبطت السلاح الالي المستخدم ومسدسا لدى مسيحي.

وفي الشهر الماضي قتل نحو 13 مسيحيا ومسلما حتفهم وأصيب المئات من الجانبين في امبابة بالقاهرة الكبرى بعد أن تردد كذبا أن مسيحية متحولة الى الاسلام احتجزها المسيحيون في كنيسة هناك، وتبين لاحقا بان الامرأة هي مسيحية ولكنها غير نظيفة اخلاقيا وتم جرها الى السجن.

وتغيير الديانة والعلاقات بين نساء ورجال من الطائفتين هي من أسباب الاشتباكات العنيفة التي تقع بين مسلمين ومسيحيين.