أفادت بعض المصادر أنّ السلطات الإيرانية أفرجت عن حوالي نصف المسيحيّين الذين اعتقلوا بسبب إيمانهم في جميع أنحاء البلاد في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، فضلاً عن سجين آخر كان قيد الاعتقال في شيراز منذ حزيران /يونيو. فقد اعتقلت السلطات في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير حوالي 120 من المؤمنين المسيحيّين بعدما أقرّت شخصيات إيرانية سياسيّة ودينيّة بوجود اجتماعات بيتيّة ودانتها إذ اعتبرتها تهديداً للدولة.
وتقدّر المصادر أنّه قد تم إطلاق سراح ما لا يقلّ عن 62 شخصاً من هؤلاء المعتقلين، وبعضهم بكفالة خلال أواخر كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير. ويتراوح مبلغ الكفالة النموذجي في إيران ما بين بضعة آلاف دولار وقيمة رهن المنزل. ولا يُعرَف بالضبط عدد الذين ما زالوا في السجن.

وقد أفرجت السلطات عن القس بهروز صادق خان دجاني في 15 شباط/فبراير وكان محتجزاً في شيراز منذ منتصف حزيران/يونيو. وأفيد أن عائلة صادق خان دجاني دفعت كفالة كبيرة للإفراج عنه. ومن بين أولئك الذين ما زالوا في السجن القس يوسف نادار خاني في رشت، الذي كان قد حكم عليه بالإعدام بتهمة الردّة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010.

وقد قدّم محاميه استئنافاً إلى المحكمة العليا، وينتظر نادار خاني موعداً للمحاكمة. ويذكر أنّ نادار خاني الذي ألقي القبض عليه في تشرين الثاني/أكتوبر، 2009، ويقضي عقوبة الحبس في سجن لاكان، هو متزوّج ولديه طفلان صغيران. وأفيد أنّ السلطات عاملت نادار خاني بقسوة كبيرة جسدياً وعقلياً. وصرّح أحد المصادر الذي اشترط عدم نشر اسمه قائلاً، "قالوا له إنه مسيحيّ وقذر، وإنه لا يحقّ له الاتصال مع الآخرين. لقد عانى الآلام وتعرّض للضرب واجتاز في ظروف سيئة".

وكالات