بعد اسبوع من التعتيم الانترنتيتي من قبل النظام المصري، وصلت اخبار عن مذبحة عائلتين قبطيتين على يد اسلاميين متشددين في صعيد مصر. وقعت هذه المذبحة يوم الاحد 30 كانون الثاني/يناير الساعة 3:00 في قرية بالقرب من مغاغة شارونا في محافظة المنيا، حيث نزل اثنين من الجماعات الاسلامية وبمساعدة من الجيران المسلمين على اسطح المنازل التي يملكها الاقباط، مما اسفر عن مقتل احد عشر مسيحي بمن فيهم الاطفال، واصيب اربعة آخرين.

وقال الانبا اغاثون اسقف مدينة مغاغة (احد مراكز محافظة المنيا وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل) والقبطية الناشطة للدكتورة منى الروماني في مقابلة تلفزيونية على قناة الكرمة ان القتلة هم جيرانهم، الذين استغلوا الفوضى السائدة في مصر وعدم وجود الشرطة. وقال انه زار اليوم الاقباط الاربعة الذين اصيبوا ونجوا من الموت بالرغم من اطلاق النار عليهم، قالوا انهم تعرفوا على المهاجمين الرئيسيين من نفس القرية شارونا، وقدموا تفاصيل للاسقف.

وقال الانبا: "ان العائلتين كانوا في منازلهم وابوابها مغلقة عندما فاجأهم المسلمون، واسفر هذا الهجوم عن مقتل 11 شخصا و4 مصابين. وقام الاسلاميون بنهب البيتين، بما في ذلك المال والاثاث والمعدات الكهربائية وحتى الثروة الحيوانية والحبوب!."

وتم استدعاء الشرطة في المنيا ونقلوا الجثث في سيارات اسعاف الى مستشفى مغاغة.

ونفى المطران اي ثأر بين الاقباط والمسلمين. ودعا الشرطة للقبط على الجناة الاسلامية على الفور، وقال: "هذه المجزرة لا علاقة لها مع الفوضى في مصر، ولكن القتلة استغلوا عدم وجود الشرطة وظنوا انهم سيرتكبون الجريمة بدون ان يشعر احد".