اقترح عالم الاجتماع و ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ماسيمو إنتروفينيي يومًا أوروبيًا لأجل الشهداء المسيحيين الكثيرين الذين ماتوا لأجل الإيمان. جاءت دعوته لمواجهة موجة عدم التسامح والتمييز التي يعاني منها المسيحيون، وذلك في معرض مداخلته أمس الثلاثاء في المجلس الأوروبي في ستراسبورغ حول موضوع: "اضطهاد المسيحيين الشرقيي، ما هو رد أوروبا؟".

وقد شارك في المداخلة مع السيد إنتروفينيي، المطران أنطوان أودو، أسقف الكلدان الكاثوليك في حلب (سوريا)، والأب عمانوئيل يوحنا، المدبر الرسولي للكنيسة السريانية الشرقية.

وشرح إنتروفينيي أن السبب وراء هذا الاقتراح هو قلة الوعي بشأن حالة الاضطهاد التي يعيشها المسيحيون في مناطق مختلفة في العالم. "إن ثلاثة أرباع الاضطهاد الديني في العالم تتعلق بالمسيحيين، ولكن قلة من الناس تعرف ذلك".

وذكر بالحدث المسكوني الكبير الذي أقامه يوحنا بولس الثاني في الكوليزه في روما في 7 أيار 2000، حيث ذكر في ثمانية مراحل من درب الصليب المسيحيين الشهداء في زمننا الحاضر: ضحايا التوتاليتارية السوفياتية، الشيوعية في دول أخرى، النازية، التطرف الإسلامي، القوميات الدينية العنيفة في آسيا، الكره القبلي والمعادي للمراسلين، العلمانية العدائية والإجرام المنظّم.

واقترح إنتروفينيي أن يكون يوم السابع من مايو يوم ذكرى المسيحيين، تزامنًا مع ذلك الحدث الكبير الذي أقامه يوحنا بولس الثاني.

وذكر إنتروفينيي أخيرًا بالنداء الذي وجهه يوحنا بولس الثاني في الكوليزيه في 7 أيار 2000 حيث قال متوجهًا إلى القرن الجديد: "فلتبق حية، في القرن الجديد وفي الألفية الجديدة ذكرى إخوتنا وأخواتنا. لا بل فلتنم، ولتتناقلها الأجيال، لكي تولد التجدد العميق".

زينت