لندن - قبل خمسة من أساقفة الكنيسة الانجليكانية يعارضون رسامة النساء عرضا من البابا بنديكت للانضمام الى الكنيسة الكاثوليكية فيما ينذر بخروج كبير محتمل لرجال دين تقليديين من هذه الكنيسة.

وأعلن مؤتمر الاساقفة الكاثوليك لانجلترا وويلز ان الاساقفة سيندمجون كليا مع كنيسة روما من خلال هيئة خاصة اقترحها البابا في اكتوبر تشرين الاول الماضي للسماح لرجال الدين التقليديين بالتحول الى الكنيسة الكاثوليكية مع الاحتفاظ ببعض التعاليم الانجليكانية.

وستسمح هذه الهيئة الخاصة لرجال الدين المتزوجين بأن يصبحوا قساوسة كاثوليك في استثناء لقاعدة الفاتيكان التي تمنع زواجهم لكن لن يسمح لهم بأن يصبحوا أساقفة. وسوف يمنح الاساقفة الانجليكان المتزوجون الذين يتحولون الى الكاثوليكية وضعا خاصا يساوي تقريبا درجتهم الدينية السابقة.

وقبل كبير أساقفة كانتربري روان وليامز رئيس كنيسة انجلترا والكنيسة الانجليكانية في أنحاء العالم "بأسف بالغ" استقالة اثنين من الاساقفة يتبعان مباشرة سلطته هما أندرو بيرنهام وكيث نيوتن. وعبر لهما عن أطيب امنياته "في المرحلة التالية من خدمتهما" للديانة المسيحية

وقال مؤتمر الاساقفة الكاثوليك في بيان "نرحب بقرار الاساقفة اندرو بيرنهام وكيث نيوتن وجون برودهيرست وادوين بارنز وديفيد سيلك الانضمام التام للكنيسة الكاثوليكية.

رويترز