طالب الرئيس الألماني كريستيان فولف تركيا بحماية الأقلية المسيحية  التي تعيش هناك، وقال فولف أمام البرلمان التركي في أنقرة "إن المسيحيين هم دون أدنى شك جزء من تركيا " وكان الرئيس الألماني قد قال في الكلمة التي ألقاها في الثالث من هذا الشهر بمناسبة ذكرى إعادة الوحدة الألمانية، إن المسيحية واليهودية وكذلك الإسلام هم جزء من ألمانيا، مما أثار جدلا قويا حول دور الإسلام في ألمانيا.

وأضاف الرئيس الألماني :" بإمكان المسلمين في ألمانيا أن يمارسوا طقوس دينهم في جو يليق بذلك " ويدل على ذلك العدد الكبير من الجوامع الموجودة في البلاد.  وجاء في كلمته أمام البرلمان التركي أيضا " إننا نتوقع  أيضا أن يتمتع المسيحيون في البلدان الإسلامية بنفس الحقوق، وأن يتمكنوا من تنشئة جيل من فقهاء الدين وأن يبنوا الكنائس".

وكريستيان فولف هو أول رئيس ألماني يتحدث أمام البرلمان التركي. ويشارك فولف يوم غد الأربعاء في قداس ديني مسكوني في مدينة ترسوس التركية، مسقط رأس القديس بولص. ويطالب ممثلون كنسيون كبار وساسة من الاتحاد الأوروبي السلطات التركية منذ فترة طويلة بإعادة فتح كنيسة القديس بولص في ترسوس للعبادة والتي حولت منذ عام 200 إلى متحف.

ويتضمن برنامج زيارة فولف الاجتماع إلى راعي الكنيسة الأرثوكسية البطريرك بارثولوميوس الأول. وقال فولف في كلمته أمام البرلمان إن الحرية الدينية هي جزء من فهم الأوروبيين للقيم المشتركة "علينا أن نمنح الأقليات الدينية إمكانية الممارسة الحرة لتعاليم دينها، وهذا أمر لا يخلو من الخلاف عليه إلا أنه ضروري". وبعد اجتماعه بالرئيس عبد الله غول التقى الرئيس الألماني  برئيس الوزراء التركي إردوغان. وتستمر الزيارة التي بدأها يوم الإثنين لتركيا حتى يوم الجمعة القادم.

dw