لاغوس، نيجيريا (CNN) -- قال مسؤولون نيجيريون إن قرية مسيحية تعرضت لهجوم يحمل بصمات طائفية، قتل خلاله 13 شخصاً بعدما اجتاح المهاجمون المجهولون منازل في كورو بولاية ريوم، أثناء نوم السكان في ساعات متأخرة من الليل.

وأكد سايمون موادكون، ممثل الحكومة في الولاية الواقعة وسط البلاد، أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 شخصا وجرح أربعة بجروح خطيرة، ما لبث أن فارق أحدهم الحياة متأثراً بها في المستشفى.

وبحسب موادكون، فإن الأوضاع على الأرض متوترة للغاية، ولكن "قوات الشرطة تنتشر لضمان الأمن."

وتعتقد السلطات النيجيرية أن حركات إسلامية متشددة هي المسؤولة عن موجة العنف الطائفي الأخيرة، والتي أدت إلى هجمات متبادلة بين المسلمين والمسيحيين، حصدت أرواح مئات القتلى.

وكانت هجمات الميلاد في جوس قد أوقعت عشرات القتلى والجرحى في خمسة تفجيرات شبه متزامنة في المدينة، استهدفت أماكن شديدة الازدحام.

وكانت مدينة جوس قد شهدت في مارس/آذار الماضي إعلان حالة الطوارئ بعد صدامات لقي فيها مئات الأشخاص حتفهم في عنف طائفي فجرته مواجهات بين مسلمين ومسيحيين، وقدرت مصادر أعداد القتلى آنذاك بأكثر من 400 شخص.

وفي يوليو/تموز 2009، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن وتنظيم متشدد يحمل اسم "بوكو حرام" يقال إنه يعتنق أفكاراً ومعتقدات تشبه تلك التي تتبناها حركة "طالبان" الأفغانية، وأدت المواجهات لمقتل المئات، بينهم قائد التنظيم.