دعا أحد الوزراء المشاركين في الحكومة الألمانية الائتلافية الى قطع المساعدات التي تقدمها بلاده إلى أي دولة تسمح باضطهاد المسيحيين.

وجاءت تصريحات ستيفان موللر، الذي يتزعم جماعة سي اس يو، وهي جماعة صغيرة ضمن حكومة يمين الوسط، بعد الهجوم الذي تعرضت له كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية في مصر وأدى الى مقتل 21 شخصا.

وقال حزب الخضر المعارض إنه يجب الربط بين تقديم مساعدات وبين احترام الأقليات الدينية.

إلا أن ناطقا باسم الحزب الديمقراطي المسيحي، أكبر الأحزاب المشاركة في الحكومة الائتلافية، قال إن الحوار والتعاون هما الطريقان الأفضل لتشجيع التسامح الديني.

في الوقت نفسه صرح اسقف قبطي لصحيفة بيلد الالمانية بأن اقباط المانيا تلقوا تهديدات بتعرضهم لاعتداء ولا سيما خلال احتفالات عيدي الميلاد ورأس السنة وانهم يخشون على سلامتهم.

وقال الانبا دميان للصحيفة الالمانية ان "شبكة الانترنت مليئة بتهديدات من هذا النوع ضدنا. الشرطة الجنائية حذرتنا مرارا من هجمات قد يشنها ضدنا مسلمون متشددون. لقد ارسلت كتابا الى وزارة الداخلية اطلب فيه منها الحماية".

بي بي سي