تم تنفيذ حكما بالجلد "50 جلدة" على فتاة مسيحية تبلغ من العمر "16عاما" من قبل رجال الشرطة بعدما قبض عليها في وقت سابق مرتدية تنورة ضيقة.

وقد بنى القاضي حكمه على الفتاة بعدما أعتبر أن لبسها خليع ومثير للفتنة حسب قوله. وقالت والدة الفتاة إنها تنوي مقاضاة الشرطة التي اعتقلت ابنتها والقاضي الذي أصدر الحكم وأضافت أن ابنتها قاصر ومسيحية.

واضافت والدة الفتاة "جنتي دورو" التي تنحدر عائلتها من بلدة يامبيو بجنوب السودان إن ابنتها اعتقلت بينما كانت في الطريق الى السوق بالقرب من منزلها في ضاحية الكلاكلة بالخرطوم الاسبوع الماضي. وأن ابنتها فتاة صغيرة لكن الشرطي سحبها في السوق كما لو كانت مجرمة وأن هذا لا يصح، وأشارت الى أن سيلفا نقلت الى محكمة الكلاكلة حيث أدينت وعوقبت من قبل شرطية أمام القاضي.

وقالت إنها لم تعلم بالامر الا بعد جلد ابنتها وإنهم بكوا جميعاً بعد ذلك وإن الناس يعتنقون أدياناً مختلفة فيجب وضع هذا الامر في الاعتبار.

هذا وتنتشر في الخرطوم -التي تطبق الشريعة الاسلامية- الاعتقالات لأسباب تتعلق بالاحتشام والسكر وغيرها.

لكن عقاب سكان الخرطوم الذين تنحدر أصولهم من الجنوب لايزال يمثل قضية حساسة بالمجتمع السوداني.

ملاحظة: مناظر صعبة للمشاهدة 18+، للتوضيح لما يعانيه المسيحيين في السودان

هذا فيلم اخر لرجال الشرطه يقبضون على فتاة مرتدية بنطلون بالشارع

صحيفة المرصد