حسب صحيفة "الإمبارسيال" قام التنظيم السيادي و العسكري لمعبد القدس و المعروف اختصارا بفرسان المعبد بتوجيه رسالة إلى السفارة المغربية و إلى رئيس الوزراء الإسباني، واشتكى رئيس الدير الأكبر من أنه " بينما يطالبون بحقوق العبادة في بلادنا فهم يمنعونها عنا في بلادهم" و كنتيجة لذلك "توجد هوة كبيرة في الثقة لن تسهم في مد جسور التفاهم بين الثقافات".

وأكد فرسان المعبد أن طرد المسيحيين من المغرب لم يكن تصرفا معزولا، بل بصفة دوريا تقوم سلطات هذا البلد بحجة التبشير بطرد الكثير من المسيحيين. ومن تتركه هذه السلطات في البلاد فإنه يعاني كل أنواع الضغوط لإجباره على مغادرة المغرب من طرف الشرطة السرية و القضائية. و أضافت الرسالة بأنه في القرن 21 يجبر المسيحيين المغاربة أو المسيحيين المقيمين هناك على ممارسة عباداتهم في السرية التامة بسبب الضغوط و التهديدات بطرد الأجانب و اعتقال المغاربة.

لهذه الأسباب قام جوسيب بويشيدا رأس الدير الأكبر الإسباني لفرسان المعبد بتوجيه رسالة الاحتجاج إلى سفارة المغرب بإسبانيا للمطالبة بأن "يوضع حد لطرد المسيحيين من بلدها و لترفع لصاحب الجلالة محمد السادس ملك المغرب، احتجاجنا الشديد على هذه الأحداث، و التي لا تحترم أدنى الحريات الدينية". و في الرسالة أكد كبير دير فرسان المعبد بأنه لا يقبل "أن تطالب السلطات الإسبانية باحترام الحرية الدينية للمسلمين المقيمين في إسبانيا، عندما لا تطبق المعاملة بالمثل للمسيحيين المقيمين بالمغرب".

وفي الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء خوسي لويس ثاباطيرو طالبه فرسان المعبد " بأن يتشدد في مطالبة السلطات المغربية باحترام حرية التعبد في بلادها، بالطريقة ذاتها الذي تحترم بها الدولة الإسبانية حرية المسلمين المغاربة المقيمين بإسبانيا"، و أكد رئيس الدير بأن " القانون الدولي يقوم على مبدأ المعاملة بالمثل و في هذه الحالة ينبغي أن نتشدد في مطالبتهم به".

اندلس بريس