حالة من الاحتقان الطائفى تسيطر على أهالى قرية المسعودى التابعة لمركز أبوتيج بأسيوط، مما ينذر بأحداث فتنة طائفية قريبة جداً بين المسلمين والأقباط، بسبب تعمد الأقباط دق جرس كنيسة الملاك غبريال التى يرعى قداستها القس يوحنا بطرس أثناء عملية الترميم تزامنا مع كل أذان بمسجد الرحمن بالقرية المجاور لها، مما أثار حفيظة مسلمى القرية، علاوة على أن الأقباط تعمدوا أيضاً زيادة ارتفاع منارة الكنيسة لتعلو هلال المسجد، وأدى ذلك إلى مشادات كلامية وخلافات بين شباب المسلمين والأقباط بالقرية.

ومن جانبها قامت أجهزة امن الدولة والأمن العام بأسيوط بفرض خدمات أمنية حول القرية ومنع الأقباط من استكمال ارتفاع منارة الكنيسة حتى يتم إعداد تقرير من الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتيج. وتحولت القرية إلى ثكنة عسكرية بعد ما كثفت قوات الأمن من تواجدها، وتم فرض كردون أمنى حول المنطقة تحسباً لتجدد الاشتباكات، حيث استغل الأقباط الفرصة وقام المسؤولون عن الكنيسة بالمخالفة لقرار المحافظ ببناء منارة للكنيسة لتزيد فى الارتفاع على مئذنة المسجد المجاور لها، مما جعل مسلمى القرية فى استعداد تام للانتقام منهم فى أى وقت.

فيما اتهم أحد الأقباط - رفض ذكر اسمه - المسلمين بالقرية بمحاولة دخول الكنيسة والتهجم عليهم أثناء القيام بأعمال الترميمات بالكنيسة بناء على قرار المحافظ. وكان الأقباط قد حصلوا مؤخراً على موافقة اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط على إحلال وترميم مبنى كنيسة الملاك غبريال التى يرعى قداستها القس يوحنا بطرس بقرية المسعودى التابعة لمركز أبوتيج التى تقع مجاورة لمسجد الرحمن بالقرية، وبالمخالفة لقرار المحافظ قام المسؤولون عن الكنيسة ببناء منارة للكنيسة تزيد فى الارتفاع على مئذنة المسجد، مما جعل أقباط القرية الذين لا يمثلون أكثر من 20% من سكانها، على أعتاب صدام متوقع بعد المشادات الكلامية التى يتبادلها الطرفان بصورة متكررة.

ضحا صالح / اليوم السابع