تظاهر الاف المسيحيين الاثنين في مدينة الحمدانية في شمال العراق غداة هجوم استهدف حافلة تنقل طلابا وموظفين مسيحيين اوقع قتيلا و80 جريحا.

وكتب على يافطات رفعت الى جانب اعلام عراقية "لسنا اقلية اننا جزء من تركيبة الشعب العراقي" و"يا مالكي ضع حدا لمأساة المسيحيين".

واستهدف الهجوم حافلة متجهة من مدينة الحمدانية المسيحية الى جامعة الموصل (350 كلم شمال بغداد).

وصرح المهندس باسم سمير البالغ ال47 من العمر لوكالة فرانس برس "ما يتعرض له المسيحيون هنا يشبه مجازر الارمن في ظل السلطنة العثمانية. وتلزم حكومتنا الصمت لانها تريد رحيلنا".

من جهته قال نعمة نويل وهو في عقده الثالث "المسيحيون دائما ضحايا في العراق. لا نطلب من الحكومة تسوية المشكلة لانها عاجزة لكننا نتوجه الى الاسرة الدولية لتوقف دعم هذه الحكومة التي لا تستطيع حماية المواطنين".

وفي تقرير نشر في تشرين الثاني/نوفمبر اكدت منظمة العفو الدولية ان الاقليات خصوصا المسيحيين في شمال العراق ضحايا جانبيين للنزاع بين العرب والاكراد على الاراضي المتنازع عليها وللمتطرفين السنة ايضا.

وبين 14 و23 شباط/فبراير قتل ثمانية مسيحيين في الموصل وضواحيها وبعد سبع سنوات على الغزو الاميركي للعراق لم يبق سوى 550 الف مسيحي من اصل 800 الف كانوا يعيشون في هذا البلد.

الحمدانية (العراق) (ا ف ب)