كتبت إنجى مجدي

تنقل صحيفة الديلي تليجراف تقريرا من العراق حول الإضطهاد المتزايد الذي يعانيه المسيحيون في البلاد، وتكشف عن حقيقة تفيد بأن نصف اللاجئين الفارين من العراق هم من المسيحيين.وتصف الصحيفة مشاهد العنف الدموي الذى يعانيه مسيحيو العراق، ومنها مشهد دماء أحد الكهنة التي تتناثر على إيقونة للسيدة العذراء بعد أن قتل برصاص الإرهابيين باسم الإسلام. وتؤكد التليجراف أنه بالنسبة لمسيحيي العراق فإن إمكانية الإستشهاد واقع قائم حاليا، وليس فصلا من فصول التاريخ القديم.

وتشير الصحيفة أن حملات العنف الموجهه ضد مسيحيي العراق إحدى أكثر الاحداث التي لم تحظ بتغطية واسعة منذ الغزو الأمريكي على البلاد في 2003. وتتوقع أن هذا الفصل من الفوضى الذي يسجل بتاريخ العراق قد ينتهي بإختفاء مسيحيها تماما، بعد 2000 عاما شكلوا فيها حضورا بارزا.

وحتى الآن فر حوالي 200 ألف عراقي مسيحي من البلاد، فبعد أن كانوا يحتلون 3% من سكان العراق، فإنهم يشكلون الآن نصف عدد لاجئيها.

ويقول أسقف كانتربري روان ويليامز، المهتم بالدفاع عن أحوال ميسحيي الشرق الأوسط: "إن مستوى تجاهل الغرب لمسيحيي الشرق الأوسط مرتفع جدا".

وبسؤال الصحيفة لـ ويليامز عما إذا كان يعتقد إختفاء المسيحية من منطقة الشرق الأوسط تماما، قال "أنا حزين جدا أن أقول إننى أعتقد احتمال هذا".

اليوم السابع