تعرضت فتاة مسيحية باكستانية لعملية اغتصاب ثم قام المعتدي بحرقها وهي ما زالت حية لكي يمنعها من تقديم شكوى ضده. الشابة هي كيران جورج، وكانت تعمل كخادمة عند عائلة مسلمة. بعد أن قام ابن مستخدمها باغتصابها توعدته الفتاة بالشكوى القضائية، فما كان من أبيه إلا أن أحرقها حية.

ولهذا الحدث سابقة أخرى في شيخهوبورا، حيث اغتصب محامٍ مسلم من لاهور شازيا بشير، وهي فتاة مسيحية تبلغ من العمر 12 عامًا ثم قتلها، وهو حتى الآن لم يتم الحكم عليه.

في بادئ الأمر أخبرت كيران صديقتها بما حدث خوفًا من أن تفقد عملها. ولكن بعد أن هددت الشاب محمد أحمد رازا بالشكوى ضده، قام هذا الأخير وأخته برشها بالبنزين ثم أشعلوا النار.

وبدل أن يقوم بمساعدة الفتاة وبأخذها إلى المستشفى، هاتف والد الشباب أهل كيران وأخبرهم بأنها احترقت بينما كانت تنظف المطبخ. ولكن قبل أن تموت أخبرت الفتاة الشرطة بكل شيء، ولذا تم فتح تحقيق.

زينيت