فصيلة الأبحاث لمجموعة الدرك الوطني بتلمسان اوقفت هذا الاسبوع 3 أشخاص يحملون جنسية جمهورية كوريا الجنوبية هما بنتان وشاب يبلغون من العمر 26 إلى 27 سنة يقومون بتبشير السكان بالمسيح في الجزائر.

وقالت الفصيلة ان الموقوفون قدموا إلى الجزائر من دبي الإماراتية عبر الخطوط القطرية تحت غطاء سياح، لكن باطنه، حسب التحقيق الذي أجرته الفصيلة، كان نشر الديانة المسيحية في أوساط الشباب. وإثر معلومات وصلت الفرقة تفيد أن أجانب يقيمون بتلمسان يقومون بتوزيع نشريات إنجيلية تدعو إلى المسيحية واعتناقها، وبعد تحديد مكانهم وهو بيت الشباب بكار علي بحي قباسة بتلمسان، تنقلت عناصر الفصيلة لمكان تواجد هذه العناصر، حيث عثروا عليهم يتهيأون للتوجه إلى مدينة ندرومة، وقد وجدت عناصر المجموعة صعوبة في فهم تصريحاتهم. وعثر بحوزتهم على 6 نسخ من الإنجيل مكتوبة باللغة العربية كل واحدة بألف صفحة وكانوا يقصدون فئة الشباب، حيث اختاروا الإقامة في دار الشباب بدل الفنادق، كما عثرت مصالح الدرك عندهم أيضا على مجموعة من الهدايا من مختلف الأحجام والأنواع من أجل إغراء الشباب وجرهم إلى اعتناق المسيحية حسب رأيهم.

وقالت بعض الصحف الجزائرية الغير مدركة للايمان المسيحي انه من خلال التحقيق تبين أن هؤلاء لا يملكون ثقافة مسيحية ولكنهم مسخرون من طرف مجموعات متخصصة في الدعوة إلى المسيحية، وأنهم تعلموا طريقة الدعوة التبشيرية عن طريق الأنترنت وحتى الرحلات التي يقومون بها تدفع ثمنها هذه المجموعات الخفية، وثبت أيضا أنهم اختاروا مدينة تلمسان لوزنها الحضاري والثقافي في الجزائر والعالم الإسلامي ثم لأنها ستكون عاصمة للثقافة الإسلامية العام القادم. وتم تقديم الأشخاص الثلاثة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان.