اتهم قادة الكنائس الكينية الحكومة بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت الاحد خلال مسيرة نظمت في العاصمة نيروبي الاحد واسفرت عن مقتل ستة اشخاص واصابة العشرات.

وكانت المسيرة قد نظمت من قبل جماعات مسيحية معارضة لمسودة مشروع دستور جديد للبلاد.

وقال رئيس الوزراء رايلا اودينجا قد اكد، عقب اجتماع طارئ للحكومة بعد الحادث، ان فريقا بارزا من الشرطة يقوم بالتحقيق في الحادث.

ويعتقد ان اغلبية اعضاء الائتلاف الحكومي الحاكم في البلاد يؤيدون الدستور الجديد، الذي تعارضه منظمات مسيحية انجيلكانية لانه يسمح باقامة محاكم اسلامية، وتتضمن بندا يمكن، حسب قولها، يسمح باجهاض المرأة الحامل.

ومن المنتظر ان يصوت الناخبون الكينيون على الدستور الجديد في استفتاء في اغسطس/ آب المقبل.

بي بي سي