ندعو جميع الدول الحائزة على أسلحة نووية والدول التي تمتلك هذه الأسلحة على أراضيها إلى الإسهام في التقدم المحرز في الديناميكية السياسية الجديدة"، حسبما كتب مسؤولو أربع منظمات مسكونية في بيان مشترك موجه إلى زعماء العالم.

في رسالة صادرة بتاريخ 28 أكتوبر، يوجه مجلس الكنائس العالمي ومجلس الكنائس الأوروبية والمجالس الوطنية لكنائس كندا والولايات المتحدة، دعوة إلى المسؤولين في منظمة حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وروسيا، من أجل "المضي قدماً على طريق نزع السلاح النووي" من خلال "أعمال مقنعة".

يوضح بيان صادر عن مجلس الكنائس العالمي أن الرسالة بعثت إلى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ورئيس الاتحاد الروسي ديميتري ميدفيديف "بصفتهما رئيسي الدولتين اللتين تمتلكان أكثر من 95% من الأسلحة النووية في العالم".
"إن المجهود الجديد المبذول من أجل إزالة الأسلحة النووية" من شأنه "أن ينشر الأمل في العالم"، حسبما أعلن مسؤولو هذه المنظمات المسكونية الأربع التي تمثل مع بعضها قرابة 200 كنيسة في أوروبا وأميركا الشمالية.

تهدف الرسالة إلى تشجيع زعماء العالم على "استكمال هذا النهج الجديد"، على ما أوضح مجلس الكنائس العالمي.

كذلك تشير الرسالة إلى عدد من التطورات الإيجابية التي طرأت مؤخراً في مجال نزع السلاح النووي عقب قرارات الولايات المتحدة وروسيا وحلف شمال الأطلسي وألمانيا.
ختاماً تذكر بالفرص المتاحة أمامنا منها الاتفاق الجديد المكمل لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، وتطوير المفهوم الاستراتيجي الجديد لحلف شمال الأطلسي، والمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية سنة 2010.

زينيت