احتفل العديد من بلدان العالم بقدوم السنة الميلادية الجديدة 2010، والتي كانت منطقة جنوب المحيط الهادئ أول مستقبليها مع حلول منتصف ليل الخميس بالتوقيت المحلي.

فقد احتفلت نيوزيلاندا بالمناسبة السنوية بإطلاق الألعاب النارية من برج سكاي بمدينة أوكلاند.

عرض سيدني
كما أُقيم عرض ضخم للألعاب النارية في مدينة سيدني، باستراليا، باستخدام 5 آلاف كيلوجرام من المفرقعات تم إطلاقها في محيط جسر الميناء الشهير.

فقد أُطلقت الألعاب النارية من فوق الجسر، ومن القوارب الراسية في الميناء، ومن المباني الواقعة على الواجهة البحرية. وحضر العرض ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص.

وقد بدأت الحشود تتجمع منذ الصباح الباكر، وقضى البعض ليلتهم في خيام نصبوها في المنطقة لتأمين رؤية أفضل لعرض الألعاب النارية الذي استمر لمدة 12 دقيقة، ابتداءا من منتصف الليل.

ووصفت كريستينا كينيلي، رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، احتفالات سيدني بأنها "أفضل عرض احتفالي على وجه الأرض."

تحذير شرطي
وكان اللافت التحذير الذي أصدره وزير شؤون الشرطة إلى المشاركين بالاحتفال من خطورة الإفراط بشرب الكحول، إذ قال:

"إن كنت أحد أولئك الحمقى الذين لا يستطيعون التحكم بطريقة شربك للكحول وتود الخروج والتخريب على الآخرين متعة ليلتهم، فليكن قرارك في العام الجديد هو أن تكبر على هذه الأمور، وتتصرف بشكل حسن، وتبدأ بممارسة ذلك منذ عشية السنة الجديدة."

واحتفلت العاصمة اليابانية، طوكيو، بحلول العام الجديد على الطريقة التقليدية، بقرع أجراس المعابد في منتصف الليل. فقد عُلِّقت فوق معبد سينسوجي بالمدينة لافتات تتمنى للزوار الراغبين سنة جديدة سعيدة.

سنة قمرية في الصين
ولم تشهد الصين أي احتفالات رئيسية بهذه المناسبة، إذ تشهد البلاد حاليا احتفالات بحلول السنة القمرية الجديدة.

أمَّا في هونج كونج ، فقد تجمع حوالي نصف مليون شخص من المحتفلين في منطقة الميناء لمشاهدة حفل الألعاب النارية الذي انطلق من أعلى ناطحات السحاب في المدينة.

وعلى الرغم من تساقط الثلوج بغزارة وانخفاض درجات الحرارة، شهدت الساحة الحمراء في موسكو احتفالات كبيرة بحلول السنة الجديدة.

قدَّاس في الفاتيكان
وفي الفاتيكان، عاد البابا، الذي لا يبدو أنه قد تأثر بحادثة مهاجمة امرأة له وطرحها له أرضا عشية عيد الميلاد، إلى كاتدرائية القديس بطرس لرعاية القداس التقليدي السنوي في نهاية العام.

وفي العاصمة الفرنسية باريس قال المسؤولون في البلدية إن برج إيفل تحول إلى مسرح لعرض "فريد من نوعه وساحر".

ففي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، قال برنارد شميت، مصمم فقرات العرض، "إن البرج تحول في مرحلة من مراحل الاحتفال إلى شجرة ميلاد عملاقة اكتست حلة بهيجة قشيبة."

تجمُّد في لندن

وتركز الاحتفال في لندن حول العجلة الضخمة التي تعرف باسم "عين لندن"، والواقعة على الضفة الجنوبية لنهر التايمز. وقد جرى التحذير مسبقا من أن الحرارة في المكان قد تنخفض لتصل إلى درجة الصفر المئوية.

وفي رسالة وجهها بمناسبة حلول العام الجديد، دعا الدكتور روان ويليامز، كبير أساقفة كانتيربيري، إلى "التعامل مع معاناة أولئك الأشخاص الذين يعيشون في بلدان بعيدة عنهم، وكأن أحد أفراد عائلتهم يقع في مشكلة."

وقال الدكتور ويليامز: "إن ما بدا على أنه عقد رهيب وقاسٍ بمقاييس عدة أظهر أن الأزمات تؤثر على الجميع على حد سواء."

احتفالات نيويورك
وعلى الجانب الآخر من المحيط، شارك نحو مليون شخص في احتفالات مدينة نيويورك التي اقيمت في ميدان تايمز.

واقيمت احتفالات نيويورك وسط إجراءات أمنية مشددة، وقد حظرت الشرطة على كل من يتواجد في منطقة الاحتفال حمل حقائب الظهر، أو الأكياس الكبيرة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ريموند دبليو كيلي، آمر شرطة نيويورك قوله: "نحن هنا نفترض أن نيويورك هي الهدف رقم واحد في أمريكا للإرهابيين."

bbc