وصف أساقفة العراق الكلدان ما ذكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن بلادهم وعن الانسحاب القريب لقواته منها في أول خطاب له بـ"الايجابي"، مطالبين بأن تكون عبارة "الخروج مع التزام" التي استخدمها، تعني "تقديم مساهمة فاعلة لإحلال السلام والأمن في البلاد وتسليمها بين أيدي أبنائها" حسب قولهم

وفي لقاء أجرته إذاعة الفاتيكان مع مجموعة من أساقفة الكلدان ، قال المعاون البطريركي المطران شليمون وردوني تعليقا على خطاب الرئيس الأمريكي أوباما، إن "أول ما ينبغي فعله هو إحلال السلام والأمان، بعدها يمكنهم ترك العراق"، وأردف "الديمقراطية لا تُفرض بل تُلقّن، إنها تحتاج إلى تهيئة" وفق تعبيره

أما بشأن أوباما فقد قال المعاون البطريركي "علينا أن نكون متفائلين، لقد عانينا كثيرا بسبب الإدارة الأمريكية السابقة، لكن هناك الآن من يمكنه لثم جراحنا"، وتابع "ومن الضروري أيضا ترك العراق مع التزام، فإحلال السلام والأمان هو من واجب المحتل، والحق القانوني الدولي يؤكد هذا"، وأردف "نأمل أن ينجح الرئيس أوباما في هذا، لكن على الأمريكان ترك العراق بين أيدي العراقيين وليس غيرهم" على حد تعبيره

من جانبه أعرب رئيس أساقفة كركوك المطران لويس ساكو عن قلقه قائلا "إننا نخشى الوقوع في براثن حرب أهلية إن انسحب الجيش الأمريكي، فالحكومة العراقية عاجزة عن إحكام سيطرتها على البلاد بأسرها، والإرهابيون والمقاومة منتشرون في كل مكان فضلا عن النزوع إلى تقسم البلاد دينيا"، وختم بالقول "هكذا ستحل الكارثة دون وجود قوة تسيطر على البلاد" على حد قوله