أثار توزيع مسبحة تضم صورة الامين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله، الى جانب صور القديسين المسيحيين، استياء عارما ومواقف اتهمت «حزب الله» بانتهاك المقدسات المسيحية.
الا ان مصادر «حزب الله» افادت بان المسألة تثار من غير وجه حق «ويمكن ان يكون أي انسان فعلها باندفاع معين وبنيّة لا تحمل أي خلفية، خصوصا وان في الوسط الاسلامي ( وعند الشيعة ايضا) لا توجد مسابح». وقالت اوساط «حزب الله» لـ «وكالة الأنباء المركزية»: «يجوز ان تكون خلفية الفاعل على عكس ما يتم تداوله، وتاليا حتى لو افترضنا انه فعل ذلك بخلفية معينة - وهذه مسألة يجب الا تحصل - حجم التعاطي مع الموضوع يجب ان يكون بحجم المسألة وليس تحميله أكثر مما يحتمل. فالحزب لا يشتغل هذه الشغلة ولا احد يود تغيير طبيعة الامور الى مسار محدد وانتهاك المقدسات.لذلك المشكلة في هذه المسألة ليست وضع الصورة مع القديسين بل في طريقة التعاطي معها ومحاولة استغلالها في السياسة واخراجها من الدائرة الضيقة التي يجب ان تكون فيها. ونأسف لانجرار البعض ووضع الامور في اطار سياسي فهدف الحملة الاستفادة سياسيا، وفيما لو كان بالفعل حريصا على هذه المسألة لكان التعاطي معها بحجمها».

عن جريدة الرأي الكويتية