بدأ لاهوتيون محافظون من الكنيسة الأنجليكانية الأسقفية في الولايات المتحدة وكندا في ارساء دستور جديد لقيام كنيسة اسقفية جديدة، وجاء ذلك بعد التحذير الذي قام به اغلبية كبيره من رؤساء الكنائس الأسقفية الذين اجتمعوا في مدينة القدس في يوليو 2008، الذي اكد به المحافظون آن داك، بأنهم سوف ينشؤن  تجمعا عالميا لمقاومة التيارات الحديثة بكنيستهم التي تسمح برسامة رجال أو نساء دين مثليين.

وقررت هذه المجموعة قطع علاقاتها بالجناح الليبرالي من الكنيسة الأنجليكانية في كل من الولايات المتحدة وكندا. وستدبر هذه المجموعة أمورها بشكل مستقل عن كبير أساقفة كانتربري الدكتور روان ويليامس، بلاهوتها ومجلس أساقفتها الخاص لكن داخل إطار الكنيسة الأنجليكانية العالمية.

وفي اجتماع عقد  بتاريخ 3 كانون الأول / ديسمبر ، في شيكاغو والذي اجتمع فيه عدد لابأس به من رؤساء الطائفة الأنجليكانية، اعلنوا فيه بأنهم سوف يقومون بترشيح مطران بيتسبرغ الأسقف روبرت دنكان ليكون رئيس اساقفة هذه المجموعة المستقلة عن الكنيسة.

ويأملون المحافظون الاميركيين في الحصول على دعم من رؤساء الكنائس من العالم الثالث الذين يرفضون كذلك رسامة قساوسة نساء واساقفه شاذين جنسيا.

اخدت عن مجلة  idea الالمانية