احتفلت هذا الاسبوع الكنائس المصرية بكل طوائفها بمرور 125 عاما على تأسيس دار الكتاب المقدس والتى تتولى ترجمة وطبع الكتاب المقدس فى مصر منذ عام 1883.

شهد اللقاء كل من  البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والبطريرك أنطونيوس نجيب بطريرك الاقباط الكاثوليك فى مصر والقس الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الانجيلية وسفير الفاتيكان فى القاهرة مايكل جيرالد ورامز عطا الله مدير دار الكتاب المقدس وعدد كبير من الاساقفة ورجال الدين المسيحى من مختلف الطوائف المسيحية .

وقد أثنى البابا شنودة فى كلمته على جهود الدار فى نشر الثقافة الدينية، مشيرا الى مساحات الاتفاق الواسعة مع الطوائف المسيحية بمذاهبها المختلفة، مؤكدا أن الاختلاف لا تتعلق بنصوص الكتاب المقدس.

وألقى الدكتور الأنبا يوحنا قلته نائب بطريرك الاقباط الكاثوليك كلمة الطائفة أكد فيها عمق العلاقات بين الطوائف المختلفة، مشيرا إلى أهمية التخلى عن التعصب الدينى والمذهبى .

وأوضح الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الانجيلية ان الدار صاحبة تاريخ طويل ساهمت خلاله بدعم الخدمة الدينية، ومؤكدا حرص الطائفة على الاحتفال بهذه المناسبة فى ضيافة الكنيسة الارثوذوكسية، حيث إن البابا شنودة هو كبير العائلة المسيحية فى مصر .

وقد أقيم بهذه المناسبة معرض خاص بالمقر البابوى بالعباسية تضمن العديد من أشكال ونسخ وطبعات الكتاب المقدس