بعد اعلان كنيسة انجلترا أنها أشرفت على الانتهاء من قانون جديد يسمح بعمل المرأة اسقفة، أعرب الفاتيكان عن خيبة أمله حيال هذا القرار واعتبر ان هذا القرار يشكل خطوة إلى الوراء في عملية المصالحة مع الكنيسة الكاثوليكية.

 وقال المجلس البابوي للوحدة المسيحية انه تلقى قرار كنيسة إنكلترا بأسى وحذّر من أنه سوف يكون له تداعيات على الحوار الثنائي الذي حقق حتى الآن نتائج إيجابية جداً. وأعلن المجلس ان القرار انتهاك للتقليد الرسولي الذي حافظت عليه جميع الكنائس من الألفية الأولى ولهذا السبب يشكل عقبة إضافية في وجه المصالحة بين الكنسية الكاثوليكية وكنيسة إنكلترا.

وتخطط كنيسة إنكلترا بعد التصويت على السماح باختيار أساقفة من النساء، للخطوة التالية التي تقضي بوضع نظام ممارسة يهدف إلى تهدئة روع الكهنة التقليديين الذين يعرفون أيضاً بال "أنغلو كاثوليك" والذين حذروا من ان الأساقفة النساء سوف تتسببن بشرخ داخل الكنيسة. وبحسب الصحافة البريطانية فإن أكثر من 1300 من هؤلاء الكهنة قد هددوا بترك الكنيسة الإنكليزية في حال مضت في قرارها بتعيين أساقفة نساء.

يشار إلي ان البابا بندكتوس السادس عشر ورئيس أساقفة كانتربري أعلنا انطلاق مرحلة جديدة من الحوار الكاثوليكي الأنغليكاني عندما التقيا في تشرين الثاني 2006. وكانت العقبتان الرئيسيتان اللتان عرقلتا هذا الحوار هما موافقة الكنيسة الانجليكانية على تكريس أساقفة مثليين وتعيين كهنة نساء.

عن الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة