توتر جديد في إقليم أوريسا بالهند في الذكرى الأولى لموجة عنف استهدفت المسيحيين عقب اغتيال الزعيم الهندوسي سوامي لاكسامانندا ساراسواتي، وقد تم أيضا نشر اثنتي عشرة فصيلة شرطة وخمسمائة عنصر من القوات الخاصة في منطقة كاندامال لمناسبة عيد هندوسي، علما بأن احتفالات العام الماضي قد طبعت باغتيال سوامي، ولا يزال المسيحيون والأقليات الأخرى يشعرون بغياب الأمن حتى يومنا هذا.
 
إلى ذلك، أدرجت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية الهند على قائمة بلدان تتعرض فيها الحرية الدينية للخطر، ذلك لتنامي العنف بحق الأقليات الدينية، لاسيما مسيحيي إقليم أوريسا ومسلمي غوجارات، وبسبب عدم اتخاذ السلطات الهندية إجراء ملائما لضمان حماية الحقوق. وطلبت اللجنة من الإدارة الأمريكية حث الحكومة الهندية على اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز الوئام والوقاية من المصادمات، ودعت القوى السياسية والمنظمات الدينية والاجتماعية للتنديد علنا بأعمال العنف.
 
تجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف ضد المسيحيين لم تعرف وقفة منذ آب 2008، وفي الحادي عشر من الجاري، أعلن مجلس المسيحيين في الهند استهداف مراكز خيرية للجماعة الإنجيلية في ولاية كارناتاكا. أما رئيس الأساقفة رافايل شيناث فقال إن الخوف يعتري المسيحيين في الذكرى الأول لاغتيال الزعيم الهندوسي، وأشار إلى أنه سيدعو السلطات الحكومية الهندية إلى تعزيز التدابير الأمنية، وكان سبق أن دعا للاحتفال أيضا بيوم سلام ووئام في إقليم أوريسا خلال الشهر الجاري، غير أن المبادرة ذهبت سدى بسبب رفض المنظمات الهندوسية المتطرفة.

راديو الفاتيكان