بارفيكا (روسيا) (رويترز) - كشف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم الثلاثاء النقاب عن خطة قومية اولية لتعليم الدين بالمدارس الروسية واقترح ايضا مقررا للتعاليم العلمانية كبديل لتخفيف المعارضة.

وكانت حملة مبدئية من قبل الكنيسة الارثوذكسية الروسية لجعل الدين اجباريا في المدارس قوبلت بمعارضة جماعات حقوق الانسان التي ابدت تخوفها من تنامي سلطتها في الحياة العامة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

وفي اجتماع مع زعماء دينيين قال ميدفيديف ان مشروعا تجريبيا في الربيع المقبل سيطرح على نحو 250 الف طالب خيار حضور حصص في الدين الخاص أو منهج مقارن في الاديان او حصص علمانية عن الاخلاق.

واثنى البطريرك كيريك رئيس الكنيسة الاورثوذكسية على الاقتراح قائلا "كل المخاوف التي ابداها المجتمع سيتم معالجتها بحرية الاختيار هذه." ولا توجد حاليا معايير قومية لتدريس الدين في المدارس الروسية العلمانية.

وقال ميدفيديف في اجتماع مع رجال دين مسلمين ومسيحيين ويهود واخرين في مقر اقامته خارج موسكو "اعتقد انه يتعين علينا التأكيد على الاهمية الاصلية للمبدأ."

وقال الرئيس الروسي انه في حال نجاح المشروع فانه سيتم توسيع نطاقه ليشمل كل الطلاب.

وقال الكسندر برود احد نشطاء حقوق الانسان الذي عارض اقتراح الكنيسة "ارحب بالفكرة ولكني احب ان ارى مزيدا من التفاصيل." ومضى يقول "انه لا ينبغي بأي حال من الاحوال ان تكون دعاية للارثوذكسية."