مركز قانوني مسيحي يفكر في مقاضاة الإدارة الصحية

لندن: «الشرق الأوسط»
الصراع بين من يؤمنون بأن العلم قادر على حل كل شيء، وأولئك الذين يؤمنون بأن لا غنى للإنسان عن الإيمان الديني، صراع قديم. إلا أن هذا الصراع تجدد بقوة مع ممرض بريطاني من أصل هندي، يزعم أن هيئة المستشفيات الجامعية في مدينة ليستر (وسط إنجلترا) التابعة للإدارة الوطنية للصحة، فصلته من العمل لنصحه مريضة بالاستعانة بالكنيسة. الممرض (اسمه أناند راو) يزعم ـ حسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ـ أنه أدلى بكلام بهذا المعنى إلى امرأة تنتظم في دورة تدريبية في المستشفى. وأن المرأة كانت خلال التدريب تؤدي دور مريضة بعطب قلبي خطير، وقد نصحها بأنه عليها الذهاب إلى الكنيسة للتخفيف من الضغط النفسي الذي تسببه حالتها. وقد أوقفته المستشفيات الجامعية في ليستر عن العمل على أساس شكوى.

غير أن ناطقة باسم الإدارة الوطنية للصحة ردت بأن راو (71 سنة) خالف الأنظمة المعمول بها تكرارا منذ التحاقه بعمله الحالي عام 2005. وأن عقده أنهي فعلا في فبراير (شباط) الماضي بعد تغيبه عن جلستي استماع حُدّدتا له، مع العلم أنه في كل مرة جرى فيها لفت نظره كان يتعهد بألا يعود إلى مثل هذه التصرفات.

ولكن توضيح الإدارة لم يقنع أندريا مينيكييلو مديرة «المركز القانوني المسيحي» (سي إل سي)، التي استغربت «فصل ممرض أمضى 40 سنة في خدمة الناس لمجرد أنه نصح شخصا بالذهاب إلى الكنيسة خلال دورة تدريبية». وقالت ان المركز يفكر في تحريك دعوى قضائية.