كتب الأقباط الأحرار

على مدار التسعة أيام الماضية رفض سامى كليب مقدم برنامج "زيارة خاصة" على قناة الجزيرة تحمل مسئولية ما جاء فى برنامجه من ازدراء فج ومتعمد ضد المسيحية عندما استضاف زغلول النجار وسمح له بالاساءة المتعمدة الى الكتاب المقدس والعقيدة المسيحية، ورغم ان البرنامج مسجلا تم تمرير الاساءة مما يؤكد على  انها اساءة متعمدة ، وعندما قمنا بمخاطبة الاستاذ سامى كليب لطلب توضيح موقفه مما حدث ، فى رسالة خاصة اليه جاء فيها:

نرسل الى سيادتكم مستوضحين عن موقفكم مما ورد فى لقاءكم مع دكتور زغلول النجار من اساءات للمسيحية ومن افتراءات على الكتاب المقدس رغم ان الحلقة مسجلة ولم تذاع على الهواء ، فهل تم تمرير الاساءة عمدا من قبل قناة الجزيرة؟

حين استضافت قناة الجزيرة الدكتورة وفاء سلطان  على الهواء فى برنامج الإتجاه المعاكس،  خرجت القناة ببيان اعتذار للمشاهدين جاء فيه : " إشارة إلى الحلقة التي أذيعت الليلة الماضية 4/3/2008 من برنامج الاتجاه المعاكس فإن قناة الجزيرة تعرب عن الأسف الشديد لما بدر من المشارِكة في البرنامج من إساءة إلى الدين الإسلامي الحنيف والمعتقدات السماوية.

وتعتذر القناة جراء ذلك لكافة مشاهديها عما بدر من أقوال جارحة تفوهت بها المشارِكة، وهو ما دفع القناة إلى إلغاء إعادتي البرنامج يومي الأربعاء والخميس. وتؤكد القناة التزامها الكامل بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي الذي أقرته لنفسها، ودليل السلوك المهني الذي تعمل وفق مبادئه...

وقد قام السيد فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس بالاعتذار ايضا عن الحلقة (اضغط هنا لمشاهدة اعتذار د. فيصل القاسم) ، وقامت القناة بعدم وضع الحلقة على موقعها الالكترونى وعلى ارشيفها على اليوتوب ، وهو ما يعنى جدية الجزيرة فى عدم الاساءة للاسلام ، والآن يحق لنا ان نتسائل:

هل ننتظر اعتذارا من القناة عما ورد فى الحلقة اسوة باعتذارها عما ورد فى برنامج الاتجاه المعاكس عند استضافة د. وفاء سلطان؟
وهل ننتظر اعتذارا من سيادتكم اسوة بما قام به الدكتور فيصل القاسم؟
وهل سترفع الجزيرة الحلقة من ارشيفها كما فعلت مع حلقة د. وفاء سلطان؟
ما هو المسموح والممنوع فى قناة الجزيرة؟ هل يسمح بسب المسيحية ويمنع منعا باتا التعرض للاسلام؟
هل هذا هو ميثاق الشرف الصحفى الذى تتبعه الجزيرة؟
ننتظر تعقيبا من سيادتكم
الأقباط الأحرار

فرد الاستاذ سامى  قائلاً :" اود ان الفت نظركم الى أمرين،   اولهما ان ما ورد في كلام الدكتور زغلول النجار هو ملكه بحيث يمكنك الرد مباشرة عليه الى موقعه عبر الانترنيت وهذا ليس موقفي او موقف الجزيرة، والثاني اني امارس مهنتي بموضوعية كبيرة بحيث ان دور يقتصر على دور الصحافي وليس المجادل . واعتقد ان مشاهدة متأنية للبرنامج سوف تثبت اني تدخلت حيث يجب ، وليس لي ان اتبنى او ان اناقض ما يقوله ضيف البرنامج"

وعندما طلبنا منه نشر رده هذا ليطلع القارئ على موقفه الشخصى ، طلب منا الاستاذ سامى عدم نشر رده ووعد بارسال رد رسمى من الجزيرة نفسها ، قائلاً :""اتمنى عدم نشر اي تعليق من قبلي على موقعكم وذلك لاني كتبت تعليقا شخصيا وليس رسميا فقط للايضاح وانشاءالله سوف احاول ان ابعث لكم برد رسمي، "" ، فانتظرنا عدة أيام وعندما لم يفى الاستاذ سامى بوعده قمنا مرة اخرى بمراسلته لاستيضاح الامر قائلين:

الأستاذ الفاضل سامى
مازلنا بانتظار وعد سيادتكم برد رسمى من قناة الجزيرة ، القناة التى لم تنتظر اكثر من بضع ساعات لتخرج ببيان ادانة لما قالته د. وفاء سلطان ، والتى لم يقل د. فيصل ما قلته سيادتك فى الحلقة على كلام زغلول النجار حين قلت حضرتك فى الحلقة
"سامي كليب: هذه الآراء الصحيحة أثارت في وجه الدكتور زغلول النجار مشاكل جمة مع الأقباط وراحوا يردون عليه مباشرة أو عبر القضاء أو من خلال مواقع الإنترنت ويضحدوها، أما هو فيعتبر الأمر عابرا ويكمل مسيرته باتجاه العلم والقرآن واضعا قضية الإعجاز في صلب اهتمامه حتى ولو اضطره ذلك للاستشهاد بتلك النملة التي يؤكد أنها نطقت وفق حرفية النص "
فجاء رده مقتضباً مطالباً ايانا بزيارة موقع قناة الجزيرة للاحتجاج رغم ان برنامجه تلقى رسائل من المسيحيين حول العالم كله ، اذ رد  قائلاً:
"عنوان الجزيرة متوفر على موقعها على الانترنيت عبر
aljazeera.net
 
واذا ما احتجتم الى اي شيء الرجاء الكتابة "
فقمنا بالرد عليه مرة اخرى متسائلين عن الرد الرسمى الذى وعد بارساله قائلين:
"
الفاضل الاستاذ سامى
هل نفهم من هذا ان سيادتك لن ترسل البيان الرسمى الذى وعدتنا به فى رسالة سابقة؟
سيدى القاضل
هناك ملايين من المسيحيين جُرحت مشاعرهم وهم يستحقون اعتذارا عما بدر فى البرنامج من اساءة متعمدة ، ونطالبكم باصدار بيان رسمى يوضح موقفكم مما حدث وهذا حق لنا عليكم لتدخل ضيفكم فى امور خاصة بنا هو اجهل الجاهلين بها
اية وسيلة اعلام محترمة عندما ترتكب خطأ مثل هذا ، فإنها إما تعتذر عما بدر منها او تمنح الطرف الآخر حق الرد   والخيار لكم
نحن نعلم موقع الجزيرة جيدا ونشكرك على ارساله الينا لكن اين الرد الرسمى الذى وعدت به"
فرد متنكراً لوعده بارسال رد رسمى قائلاً:
"اكرر لكم ما قلته في رسالتي السابقة وهو اني قمت بعملي كصحافي وما قاله الدكتور النجار يتحمل مسؤوليته سلبا او ايجابا، اما بالنسبة لما تطالبون به برد رسمي فهو ليس من صلاحياتي وانما من صلاحيات ادارة الجزيرة "
 مع التمني الدائم بالتوفيق
سامي "
 فجاء ردنا عليه مرة أخرى:
"الاخ العزيز الاستاذ سامى
تحية طيبة وبعد
سيادتك تُحمل زغلول النجار مسئولية ما قاله ،و كنا سنقبل هذا منكم فى حال عدم تأييدكم لما قاله زغلول ووصفكم لآراءه ب "الآراء الصحيحة"
 :سيادتك ايضا وعدت فى رسالة سابقة بارسال رد رسمى قائلاً :
"اتمنى عدم نشر اي تعليق من قبلي على موقعكم وذلك لاني كتبت تعليقا شخصيا وليس رسميا فقط للايضاح وانشاءالله سوف احاول ان ابعث لكم برد رسمي، "
ونحن احترمنا رغبتك ولم ننشر رأيك انتظارا للبيان الرسمى
نعلم سيدى الفاضل انك لا تمثل قناة الجزيرة لكن ما تم كان فى برنامج تقدمه سيادتك ، لذا فكما ان سيادتك اخترت ضيفا اشتهر بالبذاءة وسمحت له بالتهجم على عقيدة اكثر من 2 مليار انسان فى العالم ، فسيادتك مدين لنا ليس فقط بالتوضيح بل بالاعتذار فى بيان رسمى ، وهذا اقل ما يتوجب عليكم فعله" .

ثم قمنا بامهال الجزيرة ممثلة فيه 48 ساعة لصدور بيان والا حينها سيتوجب علينا شرح ما حدث للقراء قائلين انه سيتوجب علينا  ان  نشرح  للناس رفض البرنامج ورفض الجزيرة الاعتذار عما بدر منهما من اساءة  واننا سنكون فى حل من وعدنا له بعدم النشر خاصة بعد عدم ارساله الرد الذى وعد به وبعد تلقى البرنامج ومركز الشكاوى بالجزيرة ايضا رسائل من المسيحيين عبر العالم تطالبهم بالاعتذار.

فجاءنا رده مستهتراً بمشاعر من شاهدوا البرنامج قائلاً اننا احرار فى فعل ما نشاء !
وكان لزاماً علينا شرح ما حدث للقراء ليتعرفوا على الكيفية التى تعاملت بها قناة الجزيرة مع الاساءة المتعمدة للمسيحية فى برنامج مُسجل رغم انها لم تتوان لحظة واحدة عن الاعتذار عما ورد فى مداخلة الدكتورة وفاء سلطان.