شارك المرشحان للانتخابات الرئاسية الاميركية الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين في منتدى ديني عقد في ولاية كاليفورنيا وحاولا من خلاله مغازلة اصوات المسيحيين.

وتناول المنتدى، الذي اشرف عليه واستضافه، القس الامريكي البارز ريك وارين، قضايا اخلاقية واجتماعية مثل الزواج بين المثليين، والاجهاض، والفقراء.

ولاول مرة منذ تأمين ترشيحهما عن الحزبين الكبيرين وقف اوباما وماكين على منصة واحدة.

وتحدث اوباما اولا في المنتدى حيث دافع عن آرائه المؤيدة للاجهاض والاتحاد المدني بين مثليي الجنس الا انه قال ان الزواج يجب ان يكون بين الرجل والمرأة.

في مقابل ذلك شدد ماكين على تأييده للحياة ورفضه الاجهاض ودعمه المطلق للزواج الطبيعي بين الرجل والمرأة.

وينظر الى المنتدى، باعتباره المرة الاخيرة التي يظهر فيها المرشحان سويا قبل اعتمادهما الرسمي من قبل الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مؤتمري الحزب في نموفمبر/ تشرين الاول المقبل.

وسيلتقي ماكين واوباما في ثلاث مناظرات من المقرر ان تعقد في اعقاب انتهاء مؤتمري الحزب الرسميين.

ويعتبر القس وارين من القساوسة البارزين في الولايات المتحدة وساهم في تعاظم درو كنيسة سادلباك الواقعة في منطقة فورست جنوب كاليفورنيا. وصاحب كتاب "الحباة المنطلقة نحو الهدف" وكتاب اخر بعنوان "الكنيسة المنطلقة نحو الهدف" .

وفي بداية المنتدى الذي استغرق اربع ساعات ذكر السناتور الديمقراطي باراك اوباما للقس وارين ان الاخفاق الاخلاقي الاكبر للولايات المتحدة هو عدم المساعدة الكافية للمعوزين والمحتاجين.

واستشهد اوباما يقول المسيح " مهما تفعله لاخوتي من المعوزين، فانت تفعله من اجلي".

وقال انه ينبغي ان تطبق هذه الحكمة على ضحايا الفقر والعنصرية.

رئيس مؤيد للحياة
وقد وجهت لماكين اسئلة مشابهة لتلك التي وجهت لاوباما، وحين سئل عن الاخفاق الاخلاقي الاكبر للولايات المتحدة قال ان المواطنين الامريكيين فشلوا في " تكريس انفسهم لخدمة قضايا اكبر من مصالحهم الشخصية".

وفيما بدا انه انتقاد للرئيس جورج بوش قال ماكين انه في اعقاب 11 سبتمبر/ ايلول فانه كان ينبغي تشجيع الناس على الالتحاق بالجيش ووحدات السلام والمنظمات التطوعية الاخرى وليس دعوتهم رسميا " للذهاب للتسوق".

كما اعرب ماكين عن معارضته الشديدة للاجهاض، وقدم نفسه كرئيس مؤيد للحياة وان " رئاسته ستشهد سياسات مؤيدة للحق في الحياة"