اقيم بتاريخ  22/06/2008 حفل معمودية مميز في نهر الراين في مدينة كولن بالمانيا، والذي ميز هذا الأحتفال بأن المعمدون التسعة وعشرون منهم ثمانية من خلفية اسلامية وشخصان من خلفية يهودية، فهذا لا يحصل كل يوم يقول القس هاينرش "فهذا هو يوم مميز" الذي فيه يأتون مسيحيين تقليديون ومسلمون ويهود ويلتقون واحد بجانب الآخر ويعلنون ايمانهم بالرب يسوع المسيح، كما يقول بولس الرسول افسس 2: 13  ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح.14 لانه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط 15 اي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا صانعا سلاما 16 ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به. 17 فجاء وبشركم بسلام انتم البعيدين والقريبين. 18 لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الى الآب. 19 فلستم اذا بعد غرباء ونزلا بل رعية مع القديسين واهل بيت الله.
 
القس هاينريش ديركسن راعي الكنيسة الأنجيلية المعمدانية في كولن يقول في وعظته التي القاها في خدمة المعمودية "المعموديه هي ليست ضمان للسماء، بل هي خطوة اولى في الطاعة لتبعية الرب يسوع" ويذكر بان الكنيسة المعمدانية تحتوي حوالي 500 عضو. وميزة او موهبة هذه الكنيسة خدمة التبشير القوية التي تقام بين الالمان المحليين والأجانب المتواجدون في المدينة بالأخص الايرانيون منهم والاجانب القادمون من دول مركز اسيا.
وقد انضم الى الكنيسة في الاونه الأخيره عشرين شخصا مؤمنين بالرب يسوع من خلفية اسلامية "ايرانيون" ويهود الذين اعلنوا ايمانهم بالرب. ويذكر ايضا انه في تاريخ 06/29/ 2008 يوجد خدمة معموديه اخرى لثمانية اشخاص.

واحتجاجا على هذه المعمودية والتبشير بين اليهود، وضع في الكنيس اليهودي في مدينة كولين لافته كبيره تُحذر فيها من الكنائس الأنجيلية الحرة المبشرة وذلك بسبب اليهود الذين يتحولون الى المسيحية او بالأصح يؤمنون بالرب يسوع المسيح.