نيويورك، الولايات المتحدة - دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان قادة دول العالم الذين سيجتمعون الأربعاء في الأمم المتحدة لحضور مؤتمر "الحوار بين الأديان" الذي يتم بمبادرة سعودية إلى استغلال المناسبة للضغط على الرياض ودعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى إلغاء ما وصفته بـ"التمييز المنهجي ضد الأقليات الدينية."

وقالت سارة لي واتسون، مديرة شؤون الشرق الأوسط في المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها: "ليس هناك من حريات دينية في السعودية، ومع ذلك تطلب الرياض من العالم سماع رسالتها حول التسامح الديني،" مضيفة إن الحوار يجب أن يتمحور حول المناطق التي تشهد "قمعاً دينياً" وبينها السعودية، على حد تعبيرها.

وأشارت المنظمة في تقرير نشرته الثلاثاء إلى أن المملكة العربية السعودية "لا تسمح لمواطنيها أو للأجانب المقيمين على أراضيها بالممارسة العلنية لأي دين غير الإسلام،" مضيفة أن المسلمين الذين لا يطبقون المذهب الوهابي الصارم يواجهون بدورهم مصاعب في عباداتهم سواء بصورة علنية أو سرية.

وذكّر بيان المنظمة بوجود ما اسمته بـ"الشرطة الدينية" التي تراقب تأدية المسلمين لواجباتهم الدينية في البلاد وتتابع حياتهم الأخلاقية، في إشارة إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

كانت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، المعنية بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم، قد دعت في وقت سابق، السلطات السعودية، إلى "وضع حد للتمييز المنهجي بحق الأقليات"، كما دعت إلى إنشاء مؤسسة وطنية، بإمكانها "التوصية بتعويضات، جراء السياسات التمييزية."

عن الـ  CNN

 

السؤال الذي يطرح: هل سداجة الشعب الاوروبي او الأمريكي  وصل بهم الى هذا الحد؟ حيت تلعب السعودية دورين، دور دعاة حوار الأديان والدور الأخر مضطهدي الأديان والأقليات؟؟ 

 وقد نشرنا في السابق على موقعنا بان السعودية تتصدر البلدان العربية في اضطهاد المسيحيين بحسب ما جاء في التقرير الذي صرح به مسؤول عن  (Open Doors) فقد جاء في هذا الخبر عن التقرير الذي يصدر كل سنه ويتكون  من خمسون بند عن اضطاد المسيحيين في العالم والذي يقدم الى جمعية حقوق الانسان العالمية اليونسكو.

وجاء ايضا ان مؤسسة Open Doors أعلنت عن حملة صلاة لأجل المضطهدين كما واعلن في هذا التقرير عن بلدان اخرى والتي تمارس الأضطهاد على المسيحيين منهم بلدان عربية اسلامية في مقدمتهم السعودية، ايران، الصومال، اليمن، افغانستان وعدة دول اخرى والتي فيها قد يصل الحكم الى الاعدام على من اتبع دين اخر او بالأحرى من تحول من الأسلامية الى المسيحية.