قد يصبح باص العاصمة البريطانية لندن الشهير بلونه الأحمر وطابقيه وسيلة للترويج للكفر والالحاد وانكار وجود الله ابتداء من شهر يناير المقبل من خلال اعلانات ملصقة على جانبيه.

وذكرت شبكة (فرانس 24) الاخبارية ان ذلك سيأتي في اطار حملة اعلانية الحادية هدفها الرد على اعلانات أخرى على الباص نفسه تمولها جماعات مسيحية والتي تروج لمواقع الكترونية دينية مسيحية تحذر من ينكرون وجود الله بأنهم "سيذوقون العذاب للأبد في جهنم".

ومن الاعلانات المحتمل لصقها على الباص واحد يقول "من المحتمل أنه لا يوجد رب. الآن توقف عن القلق واستمتع بحياتك".

وتقود هذه الحملة الكاتبة الكوميدية البريطانية أريان شيرين (28 عاما) بدعم من جهة غير رسمية تدعى "الرابطة الانسانية البريطانية" والناشط الالحادي البريطاني البروفيسور ريتشارد داوكنز. ونجحت شيرين في جمع 5500 جنيه استرليني كتبرعات دعما للحملة وهو ما يكفي لتمويل هذه الاعلانات.

وقال متحدث باسم كنيسة انجلترا: "سندافع عن حق أي جماعة لها موقف ديني أو فلسفي كي تصبح قادرة على الترويج لهذا الرأي عبر الوسائل المناسبة".

لكنه استدرك قائلا: "لكن العقيدة المسيحية ليست بشأن القلق أو عدم الاستمتاع بالحياة ... على العكس تماما، فعقيدتنا تحررنا كي تضع هذه الحياة في مفهوم ملائم".

من جانبه قال متحدث باسم ادارة النقل في لندن إنهم لم يتلقوا إلى الآن أي طلب رسمي من الحملة لنشر هذه الاعلانات وأنهم سينتظرون أولا لرؤيتها قبل أن يقرروا أن كانت تتوافق مع المعايير والارشادات المتعلقة بالاعلانات المسموح بنشرها على وسائل النقل.

وأضاف أنه اذا تمت الموافقة عليها فأنها ستظهر على جانبي الباص كغيرها من الاعلانات. 

عن فرانس 24