تقلص عدد المسيحيين في الموصل، ثاني مدن العراق، إلى 500 شخص، بعد موجة الاعتداءات والاضطهاد ضد إحدى أقدم الجماعات في العالم .تلقت وكالة زينت العالمية بياناً مفصلاً عن وضع المسيحيين في شمال العراق اعدّته جمعية " عون الكنيسة المتألمة"، يظهر فيه ان عملية نزوح المسيحيين ما زالت مستمرة في الموصل وقد بلغ عدد المهجرين حوالي 10000 شخص خلال شهر اكتوبر الجاري.
هذا وقد بلغ عدد الضحايا 15 قتيلا، اضافة الى تهديم المنازل، والتهديد المستمر للمؤمنيين بالقتل لدفعهم على انكار مسيحيتهم. واكد بعض الوزراء العراقيين في لقاء مع النازحيين المسيحيين في قرية بارتيللا القريبة من الموصل، على انهيار الوضع الامني في المدينة. وفي الوقت عينه تبادلت كل من الادراة الكردية المحيلة في اربيل والحكومة في بغداد، التهم، اذ تعتبر الإدارة الكردية بأن الاصوليين في بغداد هم من ينفذ الاعتداءات وبينما تعتبر الحكومة ان الاعتداءات تقع في غرب المدينة الواقعة تحت سيطرة الإدارة الكردية.
بلغت قيمة المساعدات التى قدمتها جمعية" عون الكنيسة المتألمة" حوالي 30000 دولار توزعت لتأمين الادوية والاغذية للنازحين الذين لجأوا الى القرى المسيحية حيث استقبلهم الاهالي في المنازل وصالات الكنائس والمدارس والاديار.
يقود عمليات الاغاثة الاب بشار وردة الذي شكر بدوره الجمعيه قائلا:" انها فعلا مساعدة حقيقية. ان دعمكم وصلاتكم يعطون الامل لشعبنا الذي يمر بأوقات صعبة". تجدر الاشارة الى ان عدد المسيحيين في الموصل كان يقارب حوالي 25000 شخص قبل سقوط نظام صدام حسين.