ذكر تقرير إخباري الثلاثاء 22-1-2008 أن تونس تشهد إقبالا واسعا على "حملات تبشير" تجري حاليا في البلاد التي يعتنق 99% من مواطنيها الإسلام.

وقالت مجلة "حقائق" التونسية إن تونسيين، خاصة من الشباب وطلاب الجامعات، يقبلون على التحول للمسيحية والقيام بـ"حملات تبشير في محيطهم" مضيفة أن مجموعة منهم أسست موقعا على شبكة الإنترنت لهذا الغرض أطلقت عليه اسم "البشارة".


ويتضمن الموقع شهادات لمن يقول إنهم تونسيون "اعتنقوا المسيحية" من بينهم فتاة تدعى حنان وتقول: "أنا من تونس العاصمة، قبلت المسيح في يونيو/حزيران 1999 أنا انتمي لكنيسة محلية ناطقة باللهجة التونسية. المسيح هو كل شيء في حياتي ولا أقدر أن أتصور حياتي من دونه".

وكتب على الصفحة الأولى من الموقع إن "الفصل 5 من دستور الجمهورية التونسية يضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد ويحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام".

ووضع القائمون على الموقع رقم هاتف محمول بتونس وعنوان بريد إلكتروني لتسهيل الاتصال بهم. كما وضعوا رابطا إلكترونيا نحو برنامج بعنوان "عسلامة"، وهي عبارة تعني مرحبا باللهجة التونسية، يبث على قناة فضائية موضحين أنه "أوّل برنامج تونسي يقدم على القنوات المسيحية وتبثه قناة الحياة.. يعنى بتقديم تعاليم السيد المسيح كما هي مكتوبة في الإنجيل".

والسلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر، وتشير إلى أن عدد المسيحيين في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب، فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلى أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلى 11 كنيسة.