اتُّهمت بتزوير المعلومات لتسجيلها كمسيحية في عقد الزواج

قضت محكمة مصرية بسجن سيدة قبطية مدة 3 سنوات، بسبب اعتناق والدها الإسلام قبل 45 عاما لفترة وجيزة، مما جعل منها مسلمة من الناحية القانونية، بينما تظهر أوراقها الرسمية أنها مسيحية.

وشرح محامي المحكومة ميشيل موريس الخميس 22-11-2007، أنه تم توجيه التهمية إلى شادية ناجي إبراهيم -47 عاما- لأنها قالت في عقد زواجها "إنها مسيحية"، من دون أن تدري أن اعتناق والدها الإسلام عام 1962، يحوّلها إلى مسلمة بنظر الحكومة.

وكان ناجي إبراهيم، والد شادية، غادر منزله عام 1962، حين كانت في عمر لا يتجاوز السنتين، واعتنق الإسلام، وغير اسمه إلى مصطفى، إلا أنه رجع إلى منزله بعد 3 سنوات، بعد مصالحته مع زوجته، وعاد إلى المسيحية وحصل على أوراق رسمية مزورة تثبت أنه مسيحي، وفي عام 1996 ألقي القبض على الشخص الذي زور تلك الأوراق.

واعتقلت السلطات إبراهيم وأبلغت ابنته أنه من الناحية الرسمية لا يزال والدها مسلما، ولذلك فإنها مثله مسلمة؛ لأن الأبناء يدينون بدين الأباء في مصر، ويعتبر القانون المصري زواج مسلمة من مسيحي أمرا غير شرعي.

واتهمت شادية "بتقديم معلومات مزورة لاستخدامها في أوراق رسمية"؛ لأنها قالت "إنها مسيحية في عقد زواجها المبرم عام 1982"، وبعد محاكمة طويلة حكم عليها غيابيا عام 2000 بالسجن ثلاث سنوات، إلا أنه تم إسقاط القضية.

واعتقلت مرة أخرى في أغسطس/آب من هذا العام، وحكم عليها بالسجن 3 سنوات بعد جلسة محاكمة قصيرة، حسب محاميها.