لا يزال الأحتجاج قائم في المانيا من رؤساء الطوائف الأتجيلية (البروتستانتية) على تصريحات البابا التي اصدرها قبل عدة اشهر والتي يصف فيها ان ان كل عقيدة غير العقيدة الكاثوليكية غير كامله فقد صرح بابا الفاتيكان إن الايمان المسيحي خارج الكنيسة الكاثوليكية ليس كاملا، مؤكدا أن الكنيسة الكاثوليكية هي "كنيسة المسيح الحقيقية".

وقالت وثيقة أصدرها مجمع العقيدة والايمان في الفاتيكان إن الكنائس المسيحية الأرثوذكسية تعاني "جرحا" لأنها لا تعترف بالبابا رأسا لها.

وقالت الوثيقة إن "الجرح أعمق" بالنسبة للكنائس البروتستانتية (الأنجيلية). وتابعت الوثيقة قائلة "إن العقائد المسيحية الأخرى تفتقد إلى عناصر تعد ضرورية بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية". وأضافت الوثيقة قائلة "إن الكنائس المسيحية الأخرى ليست كنائس بمعنى الكلمة ولكنها "تجمعات إكليريكية". وأكدت الوثيقة أن الحوار مع الكنائس الأخرى يأتي على رأس أولويات الكنيسة الكاثوليكية. وجاء فيها ايضا ان الفاتيكان يريد تأكيد موقفه من هذه القضية لأن بعض رجال الدين الكاثوليك مازالوا لا يفهمونها. وقالت الوثيقة إن مجمع الفاتيكان الثاني (1962 _ 1965) لم يكن يهدف إلى التغيير وهو لم يغير في عقيدة الكنيسة.

يذكر أن هذا ليس التصريح الأول من نوعه وكما ذكر ايضا ان البابا أصدر مرسوما يعيد فيه القداس اللاتيني القديم إلى جانب الطقوس العصرية. 

يجب التنويه ان عدد سكان المانيا ما يقارب 82.437.995
منهم:
53.026.301 مسيحيون 64.3% 
25.385.618 بروتستانت "لوثريين"
25.905.908 كاثوليك 
320.892 انجيليون 
37.783 كنائس انجيلية مختلفة 
1.376.100 اورثوذكس (عدة طوائف مختلفة) 

105.000 يهود
3.300.000 اسلام (قسم كبير اتراك ثم ايرانيون وعرب)